في ظل الظروف الجارية الناتجة عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية - الإيرانية، وقيام النظام الإيراني بمحاولة توسيع دائرة الحرب وتوجيه الصواريخ لدول مجلس التعاون كافة بما فيها وطننا الغالي الكويت، الأمر الذي واجهه جيشنا البطل ومختلف القطاعات العسكرية المرابطة بالتصدي لتلك الاعتداءات البغيضة وصدها حماية للبلاد والعباد، ما أثار حفيظة الأعداء وأعوانهم محاولين تشويه الحقائق وخلق نوع من الفوضى وما يصاحبها من القيل والقال والتحليلات بين عموم الناس، يجب عدم معاونة هؤلاء المخربين بصورة مباشرة أو غير مباشرة من خلال ترديد ادعاءاتهم وافتعال الأزمات والأجواء المشحونة والعيش في أوهام، تخلق معها الأجواء المتوترة في عقول وقلوب البشر وتجعلهم يعيشون أجواء غير موجودة، والسبب بالطبع الأكاذيب التي يتم بثها من خلال بعض الحسابات أو عبر التغريدات في مختلف برامج التواصل الاجتماعي، والتي في أغلبها وهمية ومن خارج الكويت.
مثل هذه الشائعات يتم فيها ذكر بعض الأمور، مثل عدم توافر المواد الغذائية في الأيام المقبلة أو انقطاع الماء أو الكهرباء، وقس على ذلك الكثير. وبما ان أفراد المجتمع مختلفون في الأعمار وفي الطباع وفي مستوى التعليم لا بد أن تجد من يصدق هؤلاء وربما يعيش في حرب نفسية مع نفسه تنعكس على حياته وعلى كل من حوله. إن الأمر المهم والضروري في مثل هذه الأوقات عدم تصديق أو ترديد ما يبثه هؤلاء الحاقدون والحاسدون وتجاهلهم واتباع فقط القنوات الرسمية في الدولة من خلال وسائل الإعلام المختلفة التي تنقل لنا الأخبار والأحداث بحقيقتها وترشدنا إلى الأساليب والطرق التي نتبعها من باب الحيطة والحذر.
لله الحمد والمنة، كثير من الأحداث عاصرناها وآخرها وباء كورونا وشاهدنا جميعا كيف وقف أبناء الكويت رجالا وشبابا ونساء صفا واحدا وعملوا وتطوعوا في جميع المجالات الصحية والتعاونية والأمنية وفي كل مكان إلى ان أزال الله سبحانه وتعالى عنا هذا الوباء، لذلك يجب ان نحارب الأصوات المضللة ونتعاون ونتكاتف حتى تزول هذه الغمة بحول الله وقوته.
حفظ الله الكويت وقيادتها وشعبها ومن يقيم على أرضها من كل مكروه.
[email protected]