قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه»، يستفاد من الحديث طلب إتقان الأعمال وإحكامها على الصفة الصحيحة دون خلل ولا نقص سواء كان العمل دنيويا أو عملا أخرويا. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا عمل عملا أثبته أي أحكم عمله، وروي عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أن الله لا يقبل عمل امرئ حتى يتقنه، قالوا: يا رسول الله وما إتقانه؟ قال: «يخلصه من الرياء والبدعة».