عبدالحميد الخطيب
«اللي يقول إن الكويت ما فيها كتاب هذا شخص لم يتابع مسلسلات من أيام (محظوظة ومبروكة)»، هذا ما أكده الكاتب محمد الكندري الذي شدد على ان الكاتب الكويتي مازال يحافظ على بريقه وموجود بقوة في الساحة الفنية، وقال: نحن الكويتين نتمتع بكاريزما حلوة، ومطلوبون من الإخوة في الخليج سواء كتاب أو مسرحيون أو مذيعون، «لكن اللي يغث ان من يقول هذا الكلام من داخل الديرة مو من خارجها، لكن هذا الميدان يا حميدان».
وتابع: أتذكر انني كنت في معرض الكتاب، وسمعت أحد الأشخاص يقول: «يا معود كل من هب ودب صار كاتب»، فقلت له: «الزين يفرض نفسه، خلي الناس يكتبون كلهم والجمهور هو الذي يحكم في النهاية»، مستدركا: المهم ان يراعي الإنسان الله عز وجل في كتاباته، ويجب ان نضع في بالنا ان هناك حرفا واحدا هو الفرق بين الكاتب والكاذب، فالأول يبني والثاني يهدم.
وعن ﺳﻴﺖ ﻛﻮم «ست شباب» الذي قام ببطولته أحمد المظفر وطارق الحربي وعبدالرحمن صابر ومحمد الكليبي وعمر الملا وخالد علي، وشاركهم نخبة من نجوم دول مجلس التعاون ضيوف شرف، أوضح: العمل تناول قصة شاب كويتي يسكن في شقة واحدة مع 5 شباب خليجيين، وكل يوم يتعرضون لموقف معين، وهنا كان التحدي بالنسبة لي وهو «شلون أوجد مشاهد لهم جميعا وللضيف في حلقة مدتها 25 دقيقة فقط، لذلك اشتغلنا على النص سنة كاملة حتى خرج كما شاهده الجمهور».
من جانب آخر، أكد الكندري ان الشخصيات التي يكتبها خط أحمر لأنها تعيش معه، وقال خلال استضافته في برنامج «شي ثاني» مع الإعلامي علي نجم عبر أثير محطة «مارينا اف ام»: «من كثر غيرتي على شخصياتي أرفض ان تمس بأي تغيير»، لكن بعض الممثلين يجسدونها بطريقتهم وأعجب بهم، مثل لولوة الملا وهي فنانة تجيد لعب «الكاركترات» المختلفة، وأيضا علي كاكولي فلديه إمكانات كبيرة ومخلص لعمله ويدرس الشخصيات قبل تقديمها.
وفي سياق مختلف، كشف الكندري عن سبب عدم نجاح مسرحية «رحلة بدينار ونص» عند عرضها في الكويت، قائلا: هي من بطولة الفنان القدير عبدالرحمن العقل وعدد من النجوم، وقد تم تقديمها أولا خارج الكويت فترة عيد الفطر وحصدت نجاحا متميزا، فقرر «أبو خالد» ان نعرضها في الكويت بعيد الأضحى، لكن وقتها كان الموسم «مضروب» لأنه بالصيف والناس في إجازات بره الديرة، غير ان كل من حضرها أعجبته القصة لأنها عائلية.