واصل باريس سان جرمان الفرنسي حملة الدفاع عن لقبه بنجاح بعدما جدد فوزه على مضيفه ليفربول الإنجليزي 2-0، فيما ودع برشلونة الإسباني المسابقة أمام مواطنه أتلتيكو بإجمالي المباراتين 2-3، وذلك رغم فوزه 2-1 مساء أمس الأول في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
على ملعب أنفيلد، فرض عثمان ديمبلي، الفائز بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، نفسه نجما للمباراة بتسجيله هدفي فريقه في الدقيقتين 72 و90+1 وقاده إلى الدور نصف النهائي، بعدما كان النادي الباريسي قد حسم مباراة الذهاب لصالحه بالنتيجة ذاتها.
وسيلتقي سان جرمان في الدور نصف النهائي الفائز من مباراة ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، علما أن عملاق بافاريا عاد بفوز ثمين 2-1 من عقر دار النادي الملكي من مباراة الذهاب قبل المواجهة المنتظرة على ملعبه «أليانتس أرينا» الأربعاء.
وقال مدرب ليفربول آرني سلوت، بعد مغادرة «الأبطال»: «للأسف، هذا أحد الأمثلة الكثيرة هذا الموسم التي لم نتمكن فيها من التسجيل من الفرص الكثيرة التي سنحت لنا، مرة أخرى، كنا أقل بكثير من المتوقع من حيث معدل الأهداف المتوقعة، وهذا أمر مستمر معنا طوال الموسم»، مضيفا ان «المستقبل يبدو مشرقا جدا لهذا الفريق، لأننا أثبتنا أننا قادرون على المنافسة أمام بطل أوروبا».
وقد زادت الخسارة من «باريس» من صعوبة استمرار المدرب الهولندي سلوت، على رأس الجهاز الفني لفريق ليفربول.
وفي ظل التوقعات بمرحلة انتقالية صعبة بعد أفول الفريق الذي بناه المدرب الألماني يورغن كلوب، وحطم ليفربول رقمه القياسي في سوق الانتقالات مرتين خلال الصيف الماضي، إذ أنفق أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني لضم السويدي ألكسندر أيزاك والألماني فلوريان فيرتز.
وفي مدريد، تقدم برشلونة بهدفي لامين جمال (4) وفيران توريس (24) في أفضل بداية ممكنة، قبل أن يسجل النيجيري اديمولا لوكمان هدف تقليص النتيجة والتأهل لأتلتيكو (31) في مباراة شهدت طرد إريك غارسيا مدافع برشلونة بالبطاقة الحمراء قبل 11 دقيقة من نهاية الوقت الأصلي في سيناريو مشابه لمباراة الذهاب التي خسرها «البلاوغرانا» 0-2، عندما طرد باو كوبارسي قبل دقيقة من نهاية الشوط الأول. وأكد المدرب الأرجنتيني لأتلتيكو مدريد الإسباني دييغو سيميوني، أن فريقه بات جاهزا أخيرا للفوز بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وقال: «سندخل المواجهة المقبلة بكل آمالنا وبإيمان كامل، نعرف نقاط قوتنا ونعرف عيوبنا».
وأضاف «نحن جاهزون، سنلاحق ما كنا نسعى إليه منذ سنوات طويلة».
وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أنه «مر أربعة عشر عاما الآن على رأس الفريق، ولا يزال يثير حماسي أن أرى الفريق يواصل المنافسة، لقد تغير اللاعبون، واضطررنا إلى البدء من جديد مرات عديدة، وها نحن هنا مجددا بين أفضل أربعة فرق في أوروبا».