القاهرة - خديجة حمودة
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية مشروعات البنية الأساسية للقارة الأفريقية، وكذا المشروعات محل التوافق العابرة للحدود، التي تسهم في تعزيز التكامل الإقليمي وتحقيق معايير الاستدامة والأثر التنموي المرتفع، فضلا عن آثارها الإيجابية على اقتصادات الدول، بما في ذلك تسهيل نقل البضائع والركاب.
وأشار في هذا الصدد إلى الخبرات الكبيرة للشركات المصرية في تنفيذ مشروعات تنموية بارزة في الدول الأفريقية، مؤكدا استعداد مصر لمشاركة خبراتها مع البنك والصندوق والدول الإفريقية الشقيقة، مشددا على ضرورة بذل كل الجهود اللازمة والتواصل مع الشركاء لحشد الموارد المالية اللازمة لتمويل تلك المشروعات في القارة.
جاء ذلك خلال استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي، أمس للدكتور سيدي ولد التاه، رئيس مجموعة بنك التنمية الأفريقي، التي تضم بنك التنمية الأفريقي وصندوق التنمية الأفريقي، وذلك بحضور حسن عبدالله القائم بأعمال محافظ البنك المركزي ومحافظ مصر لدى بنك التنمية الأفريقي، ومن جانب المجموعة د.خالد شريف المدير التنفيذي لمصر وجيبوتي، ومحمد العزيزي المدير العام للمكتب الإقليمي للتنمية وتقديم الخدمات لمنطقة شمال أفريقيا.
إلى ذلك، أكد الرئيس السيسي ضرورة تغطية احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية لمدد كافية في ظل ما تشهده الساحتين الإقليمية والدولية من تطورات، مشددا على مواصلة وتكثيف جهود الحد من التضخم، مع الاستمرار في زيادة الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
كما أكد الرئيس خلال استقباله أمس د.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء ضرورة متابعة ضبط حركة الأسواق وتوافر السلع الغذائية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي بأن الاجتماع تناول عددا من الملفات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية وغيرها على أجندة الحكومة، حيث استعرض رئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن ما يتعلق بزيادة إجراءات الحماية الاجتماعية ورعاية المواطنين الأكثر احتياجا وملفات تطوير التعليم والصحة والتنمية الشاملة والاستثمارات وزيادة الصادرات وتوطين الصناعات ضمن مخطط ورؤية مصر 2030.