ضمن نابولي مشاركته في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بفوزه على مضيفه بيزا الهابط 3-0، فيما خطا روما خطوة كبيرة نحو العودة إلى المسابقة القارية بفوزه على جاره ضيفه لاتسيو 2-0 في «ديربي» حماسي انتهى بعشرة لاعبين من كلا الفريقين، في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الاخيرة الأحد.
ولم يخالف نابولي الذي فشل في الاحتفاظ بلقبه التوقعات ففاز على مضيفه بيزا الهابط، وضمن مكانه في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، حيث افتتح الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي التسجيل (20) بهدفه الرابع عشر هذا الموسم في جميع المسابقات، وحسمت المباراة بعد 6 دقائق عندما سجل الكوسوفي أمير رحماني الهدف الثاني.
ووجه المهاجم الدنماركي راسموس هويلوند الضربة القاضية للفريق المضيف بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة الاولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع، ليرفع النادي الجنوبي رصيده إلى 73 نقطة في المركز الثاني.
وبإمكان رجال المدرب أنتونيو كونتي أن ينهوا الدوري في أسوأ سيناريو في المركز الرابع بعدما وسعوا الفارق إلى 5 نقاط مع كومو ويوفنتوس قبل جولة واحدة من نهاية الموسم.
وفي السباق على المقعدين المتبقيين في دوري الأبطال، بات روما وميلان الآن في وضع أفضل.
وعلى الملعب الأولمبي في العاصمة، سجل جانلوكا مانشيني هدفين برأسيتين من ركنيتين (39 و65)، ليصعد روما إلى المركز الرابع برصيد 70 نقطة، مستفيدا من الهزيمة المفاجئة ليوفنتوس في اللقاء الاخير على أرضه أمام فيورنتينا 0-2، سجلهما شير ندور (33) والبديل رولاندو ماندراغورا (82)، في مباراة أكملها الضيف بعشرة لاعبين اثر طرد لوكا رانييري (71).
وغاب روما عن المسابقة القارية الأم منذ خروجه من دور الـ 16 على يد بورتو البرتغالي عام 2019، لكن فوزه في نهاية الأسبوع المقبل على فيرونا الهابط سيضمن عودته إلى البطولة الأوروبية الأهم للأندية، وذلك بفضل تقدمه بفارق نقطتين عن كل من كومو الخامس والفائز على ضيفه بارما بهدف مدافعه الإسباني ألبرتو مورينو (57)، ويوفنتوس المتراجع من المركز الثالث إلى السادس (68 نقطة لكل منهما).
وقال مدرب روما جان بييرو غاسبريني بعد الفوز في «الديربي»: «يجب أن نكون سعداء لأن الأمر الآن يعتمد علينا، ولم نعد مضطرين للاعتماد على نتائج الفرق الأخرى». وأضاف «يمكننا اليوم أن نفرح بالفوز في الديربي، وبعدها سنبدأ الاستعداد للمباراة القادمة، وهي مباراة بالغة الأهمية».
ويحتل ميلان المركز الثالث، متساويا مع روما برصيد 70 نقطة، بعد فوزه الصعب على جنوى 2-1 والذي تحقق بفضل ركلة جزاء من الفرنسي كريستوفر نكونكو بعد 5 دقائق من بداية الشوط الثاني، وتسديدة قوية من السويسري زاكاري أثيكامي قبل ثماني دقائق من نهاية المباراة. وسجل المكسيكي يوهان فاسكيس هدف جنوى الوحيد (85).
وتراجع مستوى أبطال أوروبا 7 مرات في الأسابيع الأخيرة، لكن الفوز على كالياري على أرضهم في نهاية الأسبوع المقبل سيضمن لفريق المدرب ماسيميليانو أليغري مكانا ضمن الأربعة الأوائل.
ولا يزال يوفنتوس باشراف مدربه لوتشانو سباليتي الذي سيواجه غريمه المحلي تورينو في نهاية الأسبوع المقبل، في وضع حرج، إذ يمتلك سجلا أفضل في المواجهتين المباشرتين مع روما، وفارق أهداف أفضل بكثير من ميلان، لذا فإن خسارة النقاط من كلا الفريقين أو من كومو ستمنحه فرصة سانحة.
وقال سباليتي «لا يمكنني الحكم على لاعبي فريقي بناء على مباراة اليوم فقط... لكن حقيقة أننا لم نكن في أفضل حالاتنا، ولم نلعب بأفضل ما لدينا، تقع مسؤوليتها علي».
وفي وقت لاحق، يحتفل إنتر بلقبه الـ 21 في الدوري على ملعب سان سيرو بعد مباراته مع فيرونا، حيث سيقام حفل تسليم الكأس على أرض الملعب قبل موكب احتفالي في شوارع ميلانو.