أكدت واشنطن أنها ستسمح بدخول بعثة منتخب الكونغو الديموقراطية للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، وذلك رغم الإجراءات الصحية المشددة التي أعلنتها الولايات المتحدة الأميركية لمواجهة انتشار فيروس إيبولا.
وأوقعت قرعة مونديال 2026 الكونغو في مجموعة قوية تضم منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.
وكانت السلطات الأميركية قد أعلنت، الاثنين الماضي، عن تشديد القيود الصحية على المنافذ الحدودية، في إطار خطة احترازية تهدف إلى الحد من انتشار الفيروس، حيث تضمنت الإجراءات منع دخول الأجانب الذين زاروا دولا محددة خلال آخر 21 يوما، من بينها أوغندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية وجنوب السودان.
ورغم هذه القيود، نقلت شبكة «RMC» الفرنسية، عن مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، فضل عدم الكشف عن هويته، قوله إن بعثة منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية ستكون قادرة على المشاركة بشكل طبيعي في المونديال، موضحا أن المنتخب يتواجد حاليا في معسكر تدريبي داخل أوروبا، وهو ما قد يضعه خارج نطاق القيود المباشرة للإجراءات الصحية المعلنة، مضيفا ان أي لاعب أو فرد من بعثة المنتخب قد يكون قد زار بلده خلال الفترة المحظورة التي تمتد إلى 21 يوما قبل دخول الولايات المتحدة، سيتم التعامل معه وفق استثناء خاص يسمح له بالدخول، مع إخضاعه لإجراءات صحية صارمة تشمل فحوصات دقيقة وبروتوكولات عزل ومتابعة مشابهة لتلك المطبقة على المواطنين الأميركيين العائدين من الدول المتأثرة.
وفي المقابل، شدد المسؤول الأميركي على أن هذا الاستثناء لن يمتد ليشمل الجماهير الكونغولية، ما يعني أن دخول المشجعين القادمين من جمهورية الكونغو الديموقراطية سيظل خاضعا للقيود الصحية المفروضة ضمن السياسة الجديدة.
ووفقا للبرنامج المعلن، من المقرر أن يتخذ منتخب جمهورية الكونغو الديموقراطية من مدينة هيوستن في ولاية تكساس مقرا لمعسكره خلال البطولة، ضمن مجموعة تحمل الرقم 11، والتي تضم إلى جانبه منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.
وسيبدأ المنتخب مشواره في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام البرتغال يوم 17 يونيو في مدينة هيوستن، قبل أن يواجه كولومبيا يوم 24 يونيو في مدينة جوادالاخارا المكسيكية، على أن يختتم مبارياته في الدور الأول بمواجهة أوزبكستان يوم 28 يونيو في مدينة أتلانتا الأميركية.