أكد مدرب منتخب فرنسا ديدييه ديشان، مع انطلاق التحضيرات أمس الجمعة في مركز كليرفونتين التدريبي لنهائيات لكأس العالم 2026، أنه «لست معتادا على الالتفات إلى الماضي»، وذلك في حملته الأخيرة على رأس «الديوك».
وقال ديشان خلال أول مؤتمر صحافي له في هذا المعسكر «كليرفونتين تمثل الكثير. إنها القلب، وبيت كرة القدم الفرنسية. فعندما نتحدث عن المنتخب الفرنسي، يكون الارتباط بها مباشرا».
وأضاف «هناك الكثير من الأمور المرتبطة بالماضي والذكريات، لكنني لست معتادا على النظر إلى الوراء. ما يهمني هو الحاضر والمستقبل. وأنا أعلم جيدا ما الذي ينتظرنا».
وأشرف ديشان الذي سيغادر منصبه كمدرب للمنتخب الفرنسي عقب مونديال أميركا الشمالية بعد 14 عاما قضاها، على التمارين الأولى التي يشارك بها 18 لاعبا من أصل 26 مختارين، في حين لا يزال بقية اللاعبين مرتبطين بخوض نهائيات المسابقات الأوروبية مع أنديتهم.
وأكد المدافع الدولي السابق الفائز بكأس العالم 1998 أن الأيام الأولى من المعسكر ستركز على الجانب «البدني أكثر قليلا، من أجل استعادة الجاهزية الذهنية واللياقة البدنية».
وخاض المنتخب بقيادة نجمه كيليان مبابي أول حصة تدريبية له مساء الجمعة.
ومن المنتظر أن يلتحق المهاجم جان فيليب-ماتيتا والمدافع ماكسانس لاكروا، المتوجان الأربعاء مع نادي كريستال بالاس الإنجليزي بلقب مسابقة «كونفرنس ليغ» عقب الفوز على رايو فايكانو الإسباني 1-0 في النهائي، بمعسكر كليرفونتين بعد ظهر السبت.
في المقابل، يلتحق لاعبو باريس سان جرمان عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا وديزيريه دويه ولوكاس هرنانديز ووارن زائير-إيمري إضافة إلى مدافع أرسنال الإنجليزي ويليام صليبا بعد خوض نهائي دوري أبطال أوروبا مساء السبت في بودابست الثلاثاء المقبل، بعد أن منحوا مهلة إضافية.
وقال ديشان «الوضع المثالي سيكون الثلاثاء المقبل عندما تكتمل المجموعة بالكامل».
وأضاف «البرنامج مزدحم بين ما يتوجب علينا القيام به والالتزامات المفروضة علينا، لكن هذا يبقى الجزء الأكثر متعة، خصوصا بالنسبة للاعبين، فجميعهم سعداء بالتواجد هنا وباستدعائهم للمنتخب. وبعد ذلك، عندما تبدأ المباريات، سيكون هناك بطبيعة الحال شغف المشاركة».
وسيستغل ديشان المباراتين الوديتين أمام ساحل العاج في الرابع من يونيو بمدينة نانت، وضد إيرلندا الشمالية في الثامن منه بمدينة ليل، من أجل إشراك جميع لاعبيه.