- العدوان السافر خرق صارخ للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتصعيد خطير يقوّض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار بالمنطقة
دان عدد من الدول العربية والخليجية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة فجر أمس، مؤكدة أن هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية وتماديا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية.
السعودية
ففي الرياض، جددت المملكة العربية السعودية إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والانتهاكات السافرة لسيادة دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل تهديدا للأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية في بيان أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني المزيد من التصعيد ودفع المنطقة نحو التوتر وزعزعة الأمن والاستقرار، مشددة على أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجددت المملكة تضامنها مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها الكامل لكل ما تتخذانه من إجراءات تحفظ سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.
الإمارات
وفي أبوظبي، دانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وأكدت تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
كما دانت دولة الإمارات بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة مملكة البحرين وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وأكدت تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
البحرين
وفي المنامة، دانت البحرين دانت الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها المملكة ودولة الكويت. وأعربت الخارجية البحرينية في بيان عن إدانتها بأشد العبارات تجدد اعتداءات الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة التي تعرضت لها البلدان.
وأكدت الوزارة أن «هذا الاعتداء السافر يمثل انتهاكا صارخا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية وتماديا في انتهاك قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026) الذي دان اعتداءات إيران غير المبررة وأي مساع لإغلاق مضيق هرمز أو عرقلة الملاحة الدولية فيه وتهديدا لأمن منطقة الخليج العربي واستقرارها ويتناقض مع ما يدعو إليه ديننا الإسلامي الحنيف من نبذ العدوان وحقن الدماء لاسيما في هذه الأيام المباركة».
وتابع البيان: «وإذ تؤكد الوزارة أن الأمن لا يبنى بالصواريخ والمسيرات ولا يصان الاستقرار بزرع الألغام، فإنها تدعو الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى الكف الفوري عن هذه الاعتداءات غير المبررة والجنوح إلى السلام وفتح مضيق هرمز كاملا وبلا قيود أو رسوم صونا لحرية الملاحة البحرية التي تكفلها القوانين الدولية والامتثال لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والكشف عن مواقع الألغام البحرية والتعاون في إزالتها وفتح ممر إنساني آمن يكفل سلامة عبور السفن المدنية والسماح بمغادرة أكثر من 20 ألف من البحارة العالقين والعودة الآمنة إلى ذويهم».
قطر
وفي الدوحة، دانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة واعتبرتها انتهاكا سافرا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
مجلس التعاون
وفي الرياض، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف دولة الكويت ومملكة البحرين.
وقال البديوي في بيان صحافي إن استمرار النظام الإيراني في أعماله الآثمة باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
وجدد التأكيد على أن هذه الأعمال العدائية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيدا خطرا وغير مسؤول وانتهاكا سافرا لجميع القوانين والأعراف الدولية وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.
وشدد على أن أمن دولة الكويت ومملكة البحرين يعد جزءا لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف موقفا موحدا وثابتا إلى جانبهما وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
مصر
وفي القاهرة، دانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإيراني الآثم الذي استهدف دولة الكويت ومملكة البحرين في انتهاك صارخ لسيادة البلدين الشقيقين وتصعيد خطير من شأنه تهديد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي والمنطقة بأسرها.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية في بيان مساندة مصر الكاملة لدولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين في مواجهة هذا الاعتداء الآثم وتضامنها الراسخ مع الشعبين الكويتي والبحريني ودعمها لكل ما تتخذه من تدابير لصون أمنها واستقرارها وحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية.
كما جددت تأكيدها على أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن القومي العربي ورفضها القاطع أي أعمال أو ممارسات تنطوي على انتهاك لسيادة الدول أو تهديد لأمنها وسلامة أراضيها بما يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها.
الأردن
وفي عمان، دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين في انتهاك سافر لسيادتهما وتهديدا لأمنهما واستقرارهما وسلامة أراضيهما.
وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان إن ذلك يعد خرقا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتصعيدا خطيرا يقوض الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد البيان تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت ومملكة البحرين في مواجهة الاعتداءات الإيرانية ووقوفه معهما في كل ما تتخذانه من خطوات لحماية سيادتهما وأمنهما وسلامة مواطنيهما والمقيمين فيهما.
اليمن
وفي عدن، دان اليمن واستنكر بشدة الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت دولة الكويت، معتبرا ذلك انتهاكا صارخا للقانون الدولي وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها.
وقالت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان تلقت «كونا» نسخة منه، ان هذه الهجمات تكشف مجددا عن الطبيعة العدوانية للنظام الإيراني ونهجه القائم على زعزعة أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف البيان أن استمرار إيران في نهجها العدائي عبر استخدام الصواريخ والطائرات المسيرة بشكل مباشر أو من خلال الجماعات والميليشيات المسلحة وأدوات الفوضى العابرة للحدود يشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين والدوليين ولسلامة الملاحة الجوية والبحرية.
وأكد تضامن اليمن الكامل مع دولة الكويت وتأييده لكل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها والدفاع عن أراضيها وسلامة شعبها، معتبرا أن أمن دولة الكويت جزء لا يتجزأ من أمن واستقرار المنطقة.
وشددت وزارة الخارجية اليمنية على ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم لردع هذه الأعمال العدوانية التي تستهدف أمن الدول وسيادتها وتهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.