اندلعت اشتباكات في بوليفيا بين متظاهرين والشرطة حيث أصيب شخصان بـ"أسلحة نارية" في قرية تابعة لمقاطعة سانتا كروز الواقعة شرقي البلاد، حيث كانت قوات إنفاذ القانون تحاول فتح طريق اغلقه المحتجون.
ويواجه الرئيس رودريغو باز منذ أشهر احتجاجات مصحوبة بإغلاق طرق ينظمها خصوصا فلاحون وعمال يحمّلون زعيم يمين الوسط مسؤولية الأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.
ووصل عشرات عناصر إنفاذ القانون مدعومين بمركبات عسكرية إلى قرية سان خوليان وأطلقوا الغاز المسيل للدموع لإخلاء طريق في وسط سانتا كروز، وهي منطقة زراعية غنية.
ورد المتظاهرون برمي الحجارة والعصي وأحرقوا إطارات وجذوع أشجار لمنع تقدم الشرطة، وفق ما أظهرت صور بثها التلفزيون المحلي.
وقال قائد الشرطة الكولونيل دافيد غوميز لصحافيين إن شرطيَين أصيبا بـ"أسلحة نارية".
من جهته، أكد وزير التنمية الإنتاجية ماريو خوستينيانو أن الطريق الذي أعيد فتحه جزئيا، كان استراتيجيا لنقل المواد الغذائية.
وكانت الشرطة والجيش قد فتحا طريقا حيويا لإمدادات الغذاء إلى لاباز وإل ألتو اللتين تشهدان نقصا في الإمدادات الحيوية بسبب أكثر من شهر من الاحتجاجات.