قبل أيام قليلة من استضافة المكسيك للمباراة الافتتاحية لنهائيات كأس العالم، احتشد آلاف الأشخاص في الشارع الرئيس للعاصمة في محاولة لتحطيم الرقم القياسي لأكبر موجة بشرية على الإطلاق. واشتهرت «الموجة» المعروفة بـ «La ola» في ملاعب كرة القدم المكسيكية خلال مونديال 1986 لتشجيع المنتخب الوطني، وسرعان ما تحولت إلى ظاهرة عالمية. تتمثل في الوقوف مع رفع الأذرع، ثم الجلوس عندما يحذو الآخرون حذوهم، محاكاة لموجة استمدت منها اسمها.
تجمع السكان المحليون في وقت مبكر من صباح أول من أمس، مرتدين قمصان المنتخبات الوطنية ورافعين الأعلام، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الصاخبة ويحركون أذرعهم وأرجلهم.
وانضم إلى الحشد نساء يرتدين أثوابا فاخرة وأقنعة هياكل عظمية على غرار «كاتريناس»، وهي شخصيات أيقونية مرتبطة بعيد الموتى في البلاد. وعزف أعضاء فرقة «لا سونورا سانتانيرا» أنغاما استوائية، بينما قاد مقدم الحفل الحركة الجماعية. وستعمد موسوعة غينيس للأرقام القياسية إلى تقييم ما إذا كان الرقم القياسي قد حطم بالفعل أم لا.