تعادل المنتخب القطري لكرة القدم مع نظيره السلفادوري دون أهداف في لوس أنجيليس، في إطار التحضيرات لخوض غمار نهائيات كأس العالم. وتعد المواجهة الأخيرة لـ«العنابي» استعدادا لمونديال الذي يخوضه ضمن منافسات المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات سويسرا وكندا والبوسنة والهرسك.
وقال المدرب الإسباني خولن لوبيتيغي عقب المباراة: «كان اختبارا جيدا لكن في أجواء حارة جدا، حققنا الفوائد المرجوة من المواجهة ومرتاح لأداء اللاعبين خصوصا في خطي الوسط والدفاع».
وحول بدء المواجهتين الوديتين التحضيريتين أمام ايرلندا والسلفادور بالتشكيلة نفسها قال: «هذا لا يعني شيئا، ربما نجري تغييرات في المباريات الرسمية التي هي بيت القصيد، حيث سنواجه منتخبا قويا كسويسرا في استهلال المشوار، في بداية صعبة بدون شك وجب أن نتحضر لها بالشكل الأمثل، حيث ندرك قيمة ضربة البداية». وخسر منتخب مصر أمام البرازيل 1-2 في مباراة ودية في كليفلاند، استعدادا لمشاركتهما في كأس العالم التي تنطلق الخميس المقبل.
واكتمل الإعداد السلس لمدرب البرازيل الإيطالي كارلو أنشيلوتي، بعدما كان فريقه قد اكتسح بنما 6-2 في ريو دي جانيرو على ملعب ماراكانا.
وتستهل البرازيل التي غاب عنها مخضرمها نيمار للإصابة، مشوارها في المجموعة الثالثة من كأس العالم بمواجهة المغرب، رابع مونديال 2022، في 13 الجاري، قبل مباراتين أخريين في الدور الأول أمام اسكتلندا وهايتي.
أما مصر، بطلة أفريقيا 7 مرات، فتفتتح مشاركتها في كأس العالم بمواجهة بلجيكا في 15 منه قبل أن تواجه نيوزيلندا وإيران في المجموعة السابعة.
وأفاد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بأن نيمار هداف البرازيل التاريخي (79 هدفا) سيخضع لفحص تصوير بالرنين المغناطيسي.
وقال مدربه أنشيلوتي: «إذا سارت الأمور على ما يرام، فسيتدرب مع المجموعة الأسبوع المقبل». بدوره، قال مدرب مصر حسام حسن بعد انتهاء المباراة «سعيد بأداء زيكو وانتظر منه المزيد، ومنذ عامين رأيت أن مصطفى شوبير هو المستقبل لأنني أفكر في مستقبل الكرة المصرية».
وتغلب المنتخب البرتغالي على ضيفه التشيلي 2-1 في أويرس، غرب العاصمة لشبونة.
وفازت الأرجنتين بسهولة على هندوراس 2-0 في المباراة الودية قبل الأخيرة لحاملة اللقب استعدادا لكأس العالم.
وسجل لاوتارو مارتينيز وجوليانو سيميوني هدفي اللقاء الذي سيطرت عليه الأرجنتين في كوليدج ستيشن.
وبقي الأسطورة ليونيل ميسي على مقاعد البدلاء من دون أن يشركه المدرب ليونيل سكالوني، في إطار سعيه لإعادة النجم إلى الجاهزية قبل مباريات دور المجموعات في كأس العالم، بعد تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية في 24 مايو الماضي.
وتلتقي الأرجنتين مع آيسلندا في مباراتها الودية الأخيرة في أوبورن بولاية ألاباما غدا.
وواصل المنتخب الألماني عروضه الجيدة وحقق فوزه التاسع تواليا، وجاء على أصحاب الضيافة الولايات المتحدة 2-1، في مباراة ودية في شيكاغو ضمن الاستعدادات لمونديال 2026.
وسجل هاري كين هدفه الدولي التاسع والسبعين ليقود إنجلترا إلى فوز صعب 1-0 على نيوزيلندا، في انطلاقة باهتة لاستعدادات «الأسود الثلاثة» لكأس العالم تحت حرارة فلوريدا.
وهز كين الشباك بلمسة خاطفة من عرضية جيد سبنس في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، فيما عانت إنجلترا لتحقيق الفوز أمام منتخب يتأخر عنها بـ 81 مركزا في التصنيف العالمي.
وقال كين: «نحن هنا من أجل التحضير أكثر من النتيجة. هذه أفضل حالة بدنية أكون عليها في مسيرتي».
وأضاف: «أنا متحمس، ولا أطيق الانتظار لانطلاق البطولة».
891 لاعباً يشاركون للمرة الأولى
مع اقتراب صافرة البداية للنسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، تتجه الأنظار إلى جيل جديد من نجوم كرة القدم يستعد لكتابة أولى صفحاته في البطولة العالمية، حيث سيخوض مئات اللاعبين تجربة المشاركة في المونديال للمرة الأولى بمسيرتهم الاحترافية.
ووفقا لبيانات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، تضم البطولة 891 لاعبا يشاركون للمرة الأولى بكأس العالم، في مشهد يعكس حجم التجديد الذي تشهده اللعبة على المستوى الدولي، مقابل 357 لاعبا سبق لهم الظهور في نسخة واحدة على الأقل من المونديال.
وجاء هذا الارتفاع الكبير في عدد الوجوه الجديدة نتيجة التوسع التاريخي في عدد المنتخبات المشاركة، وهو ما منح العديد من المواهب الشابة فرصة تحقيق حلم الظهور على أكبر مسرح كروي في العالم.
وتشير إحصائيات «فيفا» أيضا إلى أن البطولة قد تشهد مشاركة 22 لاعبا تقل أعمارهم عن 20 عاما، مقابل 7 لاعبين تجاوزوا الـ 40، بينما تضم القوائم 22 لاعبا سبق لهم التتويج بلقب كأس العالم، ما يضفي مزيجا فريدا من الخبرة والشباب على المنافسات.
بعد استبعاده.. كامافينغا يتفرغ للدراسة في هارفارد
&cropxunits=280&cropyunits=450)
رغم استبعاده من تشكيلة فرنسا المشاركة في كأس العالم التي تنطلق الخميس المقبل في أميركا الشمالية، كان إدواردو كامافينغا حاضرا عند وصول «الزرق» إلى مقرهم في ولاية ماساتشوستس، من أجل حضور دورة قصيرة في جامعة هارفارد. ودخل لاعب الوسط بديلا في نهائي كأس العالم الماضية في قطر عام 2022، حين خسرت فرنسا بركلات الترجيح أمام الأرجنتين. وكانت المباراة الـ 29 الأخيرة له مع المنتخب الفرنسي ودية في مارس، لكن ابن الـ 23 عاما استبعد هذه المرة من قبل المدرب ديدييه ديشان بعدما دفع ثمن موسما فوضويا مع ريال مدريد، قضى معظمه على مقاعد البدلاء.
واستغل كامافينغا هذه الفترة للمشاركة في دورة حول الترفيه والرياضة في كلية هارفارد للأعمال. وكتب في حسابه على إنستغرام تحت صورة له في هارفارد «بضعة أيام من التعلم، الإصغاء والتطور».
وتقع الجامعة في كامبريدج، إحدى ضواحي بوسطن، على بعد 5 أميال من حرم جامعة بنتلي في والثام التي يستخدمها المنتخب الفرنسي مقرا له خلال كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. ويخوض «الزرق» مباراتهم الافتتاحية في كأس العالم أمام السنغال في 16 الجاري.
«EA Sports» تتنبأ.. إسبانيا البطل
على بعد 3 أيام فقط من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، كشفت لعبة محاكاة كرة القدم الشهيرة «EA Sports FC 26» عن توقعاتها للفائز بالبطولة، مرجحة تتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي الثاني في تاريخه.
وأعلنت اللعبة، المعروفة سابقا باسم «فيفا»، عبر محاكاتها الإلكترونية أن «لا روخا» ستحسم النسخة الـ 23 من المونديال لصالحها، في تنبؤ يثير الجدل والترقب بين عشاق الساحرة المستديرة حول العالم. ويكتسب هذا التوقع أهمية خاصة في ضوء السجل الاستثنائي للعبة في التنبؤ بأبطال كأس العالم، حيث نجحت في توقع الفائز بدقة مذهلة في 4 نسخ متتالية من البطولة، بدءا من فوز إسبانيا عام 2010، مرورا بألمانيا 2014، وفرنسا 2018، وصولا إلى الأرجنتين 2022.