القاهرة - أحمد صبري
في يوم مهم لقطاع النقل البحري في مصر وفي إطار توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، شهد الفريق م.كامل الوزير وزير النقل انطلاق التشغيل التجريبي التجاري للمحطة متعددة الأغراض (سفاجا2) ضمن خطة إنشاء ميناء سفاجا الكبير، حيث شهدت أرصفة المحطة وصول أول سفينتين لأرصفة (السفينة يو جي ار السمحة القادمة من ميناء سنغافورة وعلى متنها 5000 سيارة والسفينة سفين بروسبر القادمة من ميناء الملك عبدالله وعلى متنها 2642 حاوية مكافئة).
وحضر مراسم التشغيل التجريبي التجاري للمحطة د.وليد عبد العظيم محافظ البحر الأحمر والكابتن محمد جمعة الشامسي العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي واللواء نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري واللواء محمد عبد الرحيم رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر وم.محمد فتحي معاون الوزير للنقل البحري.
وصرح وزير النقل بأن هذا اليوم يوم مهم لقطاع النقل البحري، لافتا إلى أن المحطة تقع على مساحة 776 ألف متر مربع، وبرصيف يمتد بطول 1100 متر وعمق يصل إلى 17 مترا وقادرة على مناولة نحو 450 ألف حاوية نمطية تصل إلى 2 مليون حاوية سنويا طاقة استيعابية قصوى، و5 ملايين طن من البضائع العامة والجافة، تصل إلى 7 ملايين طن بحد أقصى ومليون طن من البضائع السائلة، إضافة إلى 50 ألف مركبة. وتضم مرافق إدارية وورش عمل ومستودعات مدعومة ببنية تحتية شاملة وأنظمة أمن وسلامة عالمية، وتم إنشاؤها بأيادي المهندسين والعمال المصريين المهرة، مضيفا ان المحطة تعتبر جزءا رئيسيا بالممر اللوجستي المتكامل (سفاجا – قنا – أبو طرطور)، أحد الممرات اللوجستية الدولية الـ 8 التي تنفذها مصر بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، مشيرا إلى أن المحطة تعتبر بمثابة البوابة الرئيسية لتنمية إقليم الصعيد وستسهم في خدمة كل الأنشطة التعدينية الخاصة بالمثلث الذهبي وخدمة أعمال التصدير والاستيراد والمساهمة في الاستفادة من مشروعات التنمية بإقليم شمال ووسط وجنوب الصعيد، وربطها بالميناء، مع جذب الاستثمارات في مجالات الصناعة والخدمات اللوجستية والتخزينية والصناعات التحويلية والتجميع وتحويل الحاويات والبضائع من جنوب الوادي إلى ميناء سفاجا، وكذلك المساهمة في تعظيم نقل البضائع باستخدام السكك الحديدية. والخط الثالث للقطار الكهربائي السريع، مشيرا إلى أن المحطة تعد انطلاقة للتوسع الدولي لقطاع المواني المصري فهي جزء من ممر التجارة العربي الجنوبي الذي يمر عبر الأراضي المصرية لربط الخليج بأوروبا ويبدأ من موانئ البحر المتوسط المصرية مرورا بميناء سفاجا ثم ميناء نيوم وجدة ثم يربط كل الدول الخليجية بالأسواق العالمية، كما تعد المحطة نقطة انطلاقة جديدة في الربط مع دول شرق أفريقيا، حيث تخدم المحطة المنطقة اللوجستية الدولية التي خصصتها الدولة المصرية للأشقاء بالدول الأفريقية لتمثل خطوة كبيرة في تصدير وإعادة تصدير كل أنواع البضائع المحواة وغير المحواة.