ناصر العنزي
عين على البرازيل وعين على المغرب ولا مكان للنوم فجر اليوم الأحد، عين على كارلو انشيلوتي وعين على محمد وهبي، عين على سحرة السامبا وعين على دهاة أفريقيا، العيون كلها اليوم على ملعب ميتلايف في نيوجيرسي لمتابعة سهرة كروية من الطراز الرفيع، والمغرب هو المنتخب العربي الوحيد الذي ألحق الهزيمة بالمنتخب البرازيلي في مواجهة دولية ودية على ملعب «ابن بطوطة» في مارس 2023 بقيادة مدربه الذي لا يعوض وليد الركراكي بعد أسابيع قليلة من إنجاز المركز الرابع في كأس العالم 2022 في قطر، مدرب المغرب الحالي وهبي قاد منتخب بلاده للشباب للفوز بكأس العالم في أكتوبر الماضي غير أن اللعب مع الكبار لا يشبه خوض بطولات المراحل السنية، لذلك مهمته لن تكون«وردية» في هذه البطولة.. البرازيليون بخمسة ألقاب يبحثون عن نجمة سادسة بقيادة مدرب إيطالي وليس برازيليا لأول مرة وتواجد نجوم لامعة وفي مقدمتهم فينيسيوس ورافينيا، إذ يتمنى عشاق السامبا أن يقدما نصف ما يكونان عليه مع ريال مدريد وبرشلونة!
٭ عندما شارك منتخبنا الوطني في مونديال 1982 كانت أعمار جميع اللاعبين دون الـ 30، واليوم يصل اللاعب إلى سن 40 عاما وهو في قمة نشاطه وحيويته ويأخذ مكانه الأساسي في صفوف فريقه وكريستيانو رونالد اكبر مثال في هذه البطولة بعدما بلغ 41 عاما ومثله لوكا مودريتش والحارس الألماني مانويل نوير «40» عاما، في السابق يصنف لاعب الكرة «عجوزا» ويعتزل الملاعب في سن 30، وقد ساهمت نوعية التدريبات والنظام الغذائي والصحي في استمرارية نجوم الكرة إلى سن متقدمة وقد نشهد حضورهم في البطولات المقبلة بعمر50 عاما.
٭ هدف السعودي سعيد العويران في مرمى بلجيكا في مونديال أميركا 1994 مازال راسخا في أذهان المتابعين وصنف من أجمل أهداف كأس العالم بعدما قطع مسافة طويلة بالكرة ووضعها في شباك الخصم، والأخضر السعودي يعود إلى أميركا مرة أخرى، حيث يقيم في مدينة ميامي لخوض منافسات المجموعة الثامنة، والحقيقة ان منتخب «1994» افضل المنتخبات السعودية، حيث كان يضم نجوما في الاحتياط اكثر من الأساسيين.