لا تتفوق سوى دولتين على هولندا من حيث عدد الانتصارات في المونديال، حيث يبدأ منتخب «الطواحين» رحلة جديدة نحو المجد بمواجهة منتخب ياباني في قمة مستواه وقادر على الإطاحة بكبرى المنتخبات الأوروبية.
تعتبر هولندا من أبرز «وصيفات» المونديال، إذ خسرت النهائي ثلاث مرات (1974، 1978، 2010)، من دون أن تنجح في التتويج باللقب الأغلى في الكرة المستديرة.
ويقود هذه الحملة أسطورة برتقالية جديدة، إذ يسعى رونالد كومان إلى إعادة كتابة التاريخ بعد أن قاد منتخب بلاده في تصفيات بلا هزيمة (6 انتصارات وتعادلان)، مسجلا 27 هدفا مقابل أربعة فقط في مرماه.
وعادة ما تتألق هولندا في المباريات الافتتاحية، إذ تعود آخر خسارة لها في مباراة أولى إلى عام 1938 (7 انتصارات وتعادلان)، كما أنها لم تهزم في آخر 16 مباراة ضمن دور المجموعات (12 فوزا و4 تعادلات) منذ 1994، وهي أطول سلسلة حالية. في المقابل، كانت اليابان أول منتخب يضمن التأهل إلى النهائيات هذا الصيف، وأكدت مستواها المميز بفوزها في مبارياتها الودية الست الأخيرة، من بينها انتصارات لافتة على البرازيل (3-2) وإنجلترا (1-0). ويخوض «الساموراي الأزرق» مشاركته الثامنة تواليا في كأس العالم بصفة الحصان الأسود، لكنه خاض رقما قياسيا بلغ 25 مباراة في البطولة من دون بلوغ ربع النهائي.
وفي المجموعة الخامسة، تخوض ألمانيا، البطلة أربع مرات، اختبارا سهلا أمام كوراساو المشاركة للمرة الأولى.
تصل ألمانيا إلى تكساس وهي في قمة مستواها بعد تحقيقها تسعة انتصارات متتالية، واختتمت استعداداتها بفوز على الولايات المتحدة 2-1 الأسبوع الماضي.
ولا يتفوق على ألمانيا في عدد المشاركات والألقاب في كأس العالم سوى البرازيل، لكنها لا تعد من أبرز المرشحين المباشرين رغم هذه السلسلة المميزة وخبرتها في البطولات.
ويعد المدرب يوليان ناغلسمان (38 عاما) أصغر مدرب في المنافسات، بل أصغر من حارس مرماه العملاق مانويل نوير (40 عاما) الذي يتوقع أن يبدأ أساسيا رغم غيابه عن المباريات الودية الأخيرة.
ويستعد نوير لخوض خامس مونديال له، حيث سيصبح ثاني لاعب ألماني يحقق ذلك بعد لوتار ماتيوس.
وفي المجموعة ذاتها، تعود ساحل العاج إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 12 عاما، وتستهل مشوارها بمواجهة صعبة أمام الإكوادور.
وفي منافسات المجموعة الرابعة، تلتقي أستراليا مع تركيا، فيما يواجه المنتخب الأسكتلندي منتخب هايتي ضمن منافسات المجموعة الثالثة.