القاهرة - خديجة حمودة
بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج د.بدر عبدالعاطي أمس مع نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير تميم خلاف، بأن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي تناول خلاله الجانبان، الجهود المبذولة لتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام، بما في ذلك ضمان النفاذ الكامل والمستدام للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ونشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، فضلا عن تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، لحين عودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بكامل مسؤولياتها، بما يسهم في تعزيز الاستقرار وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل اللاحقة من جهود التسوية.
وأضاف المتحدث الرسمي ان الاتصال تناول كذلك التطورات الخطيرة في الضفة الغربية، حيث أدان الوزير عبدالعاطي تصاعد وتيرة الأنشطة الاستيطانية، واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية والمسجد الأقصى المبارك، محذرا من تداعيات تلك الإجراءات على فرص تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكد وزير الخارجية، خلال الاتصال، على المواقف المصرية الثابتة والداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، مشددا على ضرورة تمكين السلطة الفلسطينية من الاضطلاع بمسؤولياتها، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية، باعتبار ذلك أساسا لأي تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية.
ومن جانبه، أعرب نائب الرئيس الفلسطيني عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم القضية الفلسطينية، وجهود مصر المتواصلة لوقف التصعيد وتحقيق التهدئة وتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب الفلسطيني، مؤكدا أهمية استمرار التنسيق والتشاور خلال المرحلة المقبلة.