دشن المنتخب التونسي مشاركته السابعة تاريخيا في كأس العالم بطريقة مخيبة، بسقوطه الكبير أمام نظيره السويدي 1-5 على ملعب مونتيري في المكسيك ضمن منافسات المجموعة السادسة.
وأخذ المنتخب السويدي الأسبقية بهدف لاعب وسطه من أصول تونسية ياسين عياري (7)، وأضاف مهاجم ليفربول ألكسندر إيزاك الثاني (30).
لكن عمر الرقيق أعاد تونس إلى المباراة (43)، قبل إنهاء هداف أرسنال فيكتور يوكيريس الأمور بإضافة الثالث (59) والبديل ماتياس سفانبيرغ الرابع (88) وعياري الخامس (90+6).
واعتلى المنتخب السويدي بقيادة مدربه الإنجليزي غراهام بوتر، صدارة المجموعة السادسة بثلاث نقاط، مستفيدا من تعادل هولندا واليابان 2-2 في وقت سابق.
وقال مدرب منتخب تونس الفرنسي صبري لموشي أن الأخطاء الفردية كانت السبب الرئيسي وراء السقوط القاسي، محذرا من أن تكرارها قد يقضي مبكرا على آماله في البطولة.
ووصف مدرب المنتخب التونسي الخسارة بأنها مؤلمة للغاية، خصوصا أنها جاءت في المباراة الأولى من المونديال، معتبرا أن البداية بهذا الشكل تمثل ضربة قوية للفريق.
وقال: «إنها خسارة صعبة. إنها مؤلمة. إن بدء البطولة بهذه الخسارة الفادحة أمر صعب بالفعل».
وأضاف: «ارتكبنا أخطاء كثيرة للغاية»، وهي العبارة التي كررها أكثر من مرة خلال حديثه، في تأكيد على قناعته بأن الهفوات الفردية كانت العامل الحاسم في نتيجة اللقاء. وأكد أن الوقت ليس مناسبا للاستسلام أو البحث عن المبررات، مشددا على أن المنتخب مطالب بإظهار شخصية قوية خلال المباريات القادمة. وفي المجموعة ذاتها، فرض المنتخب الياباني تعادلا قاتلا على نظيره الهولندي 2-2 في مباراة مثيرة في أرلينغتون بتكساس.
وقال مدرب هولندا رونالد كومان الذي تعرض لانتقادات من الإعلام الهولندي عقب المباراة، خصوصا بشأن تبديلاته: «أنا محبط لأننا لم نفز»، مشيرا إلى أخطاء منتخب بلاده الدفاعية.
وأضاف: «لكنني لست سلبيا إلى هذا الحد»، ردا على بعض الأسئلة التي لم تعجبه.
أما مدرب اليابان هاجيمي مورياسو، فقال: «لسنا راضين تماما عن التعادل»، مضيفا أن منتخب بلاده سيواجه تونس السبت المقبل في مجموعة تنافسية.
وتابع: «لكن هولندا منتخب من الطراز الرفيع وحاولنا منافستهم بنفس المستوى. كنا عنيدين لكن صبورين وحافظنا على هدوئنا».