ناصر العنزي
«اللي هزم الأرجنتين يقدر على الأوروغواي»، ولكن المواجهة انتهت بالتعادل بعدما كان «الأخضر» السعودي في طريقه للظفر بنقاط المباراة، ووقف الحارس محمد العويس سدا منيعا في وجه الخصم «وشال» كرات يصعب صدها في ثالث مشاركة له بكأس العالم على التوالي، والأمر المفرح أن «الأخضر» قدم شوطا أولا رائعا ناقلا الكرة دون اكتراث بالخصم مع تركيز شديد في الدفاع نتج عنه هدف التقدم بقدم المدافع عبدالاله العمري، فيما كان على سالم الدوسري حضور افضل مما كان عليه واستغلال قدرته في الانعطاف جهة اليمين والتصويب نحو الهدف.
٭ يبدو أن الغرور تسلل إلى إسبانيا وخرجت متعادلة مع الرأس الأخضر «المغمور» دون أهداف، ولم تشفع الأسماء «البرشلونية» الرنانة لمدربهم دي لافوينتي في الخروج فائزا، بل إن مرماه تعرض للتهديد أكثر من مرة، وبعد المباراة تهكمت جماهير ريال مدريد على المدرب بعدما خلت القائمة الاسبانية من لاعبي مدريد في البطولة ورددت «خل ينفعك بيدري وتوريس وغافي ويامال».
٭ مشجعو المنتخب الانجليزي «الأسود الثلاثة» نظير حبهم لأنديتهم العريقة مان يونايتد وأرسنال وليفربول وتشلسي ومان سيتي يتساءلون في أول ظهور له أمام كرواتيا اليوم الأربعاء «شنو فيه بعد»، هل ستصلون للمباراة النهائية وتخسرون كما هو في آخر نسختين في كأس أمم أوروبا، أم سيحدث أمر آخر، المدرب الألماني توماس توخيل شخصية حادة وجادة، وربما يكون «فال حسن» على الإنجليز هذه المرة.