- الاكتشاف المبكر لأي تغيرات جلدية كحجم الشامة ولونها يسهم في زيادة فرص الشفاء
حنان عبد المعبود
تحت شعار "بشرتك صحتك فاعتني بها" أطلقت الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان)، حملتها السنوية للتوعية بسرطان الجلد، بهدف رفع مستوى الوعي المجتمعي بعوامل الخطورة المرتبطة بالمرض، وتعزيز السلوكيات الوقائية التي تسهم في الحد من الإصابة به، وفي مقدمتها الحماية من الأشعة فوق البنفسجية والكشف المبكر عن أي تغيرات جلدية غير طبيعية.
ومن جانبه أكد رئيس مجلس إدارة الحملة الوطنية للتوعية بمرض السرطان (كان) د. خالد الصالح، أن سرطان الجلد يُعد من أكثر أنواع السرطانات التي يمكن الوقاية منها من خلال اتباع إجراءات وقائية بسيطة وفعالة، مشيرًا إلى أن التعرض المفرط لأشعة الشمس، خاصة خلال ساعات الذروة، واستخدام أجهزة التسمير الاصطناعي، والتعرض المتكرر لحروق الشمس، تُعد من أبرز عوامل الخطورة المرتبطة للإصابة بالمرض.
وقال الصالح: "إن التوعية الصحية تلعب دورًا محوريًا في الوقاية من سرطان الجلد، موضحًا أن نشر المعرفة حول أهمية استخدام واقيات الشمس المناسبة، وارتداء الملابس الواقية والقبعات والنظارات الشمسية، وتجنب التعرض المباشر والمطول لأشعة الشمس، يسهم بشكل كبير في حماية أفراد المجتمع والحد من مخاطر الإصابة".
وأوضح أن حملة (كان) تواصل جهودها على مدار العام من خلال تنظيم حملات توعوية ومحاضرات تثقيفية وفعاليات ميدانية في المراكز الصحية والمستشفيات، إضافة إلى نشر الرسائل التوعوية عبر مختلف المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي لتعزيز الوعي بعلامات وأعراض سرطان الجلد وأهمية الكشف المبكر، مشيرا إلى أن الاكتشاف المبكر لأي تغيرات جلدية غير طبيعية، مثل ظهور شامات جديدة أو تغير في حجم أو لون أو شكل الشامات الموجودة، يساهم في تحسين نتائج العلاج وزيادة فرص الشفاء، ومؤكدًا في الوقت نفسه على أهمية مراجعة الطبيب عند ملاحظة أي تغيرات.
وأضاف الصالح "أن (كان) مستمرة في دورها التوعوي والإنساني من خلال تقديم معلومات صحية موثوقة تستند إلى الأدلة العلمية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على الوقاية من الأمراض السرطانية، ويعزز أهمية تبني السلوكيات الصحية التي تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.