شنت الصحافة البرتغالية هجوما على المنتخب الوطني الذي استهل مشواره بتعادل مخيب مع الكونغو الديموقراطية، معتبرة أن النجم المخضرم كريستيانو رونالدو أصبح «بحد ذاته مشكلة».
وكتب لويس ماتيوس من صحيفة «آ بولا» الرياضية «يبدو أن الضغط أثقل كاهل كريستيانو رونالدو.. في هذه المرحلة، أصبح بحد ذاته مشكلة.. لكن البرتغال تتجه نحو الهاوية بسبب إصرارها على عدم رؤية ما هو واضح».
وعنونت صحيفة «بوبليكو» صفحتها الأولى «نتيجة سيئة، أداء مروع». وجاء في ختام تقرير المباراة أن البرتغال «تبقى رهينة إيمانها برونالدو، لكن الإيمان وحده لا يكفي، لا سيما مع رونالدو الحالي». من جهته، انتقد صحافي آخر في «آ بولا»، ألكسندر كوستا، أسلوب لعب المنتخب البرتغالي الذي وصفه بـ «البطيء والمتوقع»، ليخلص إلى أنه «من الصعب فهم كيف لفريق يمتلك هذا القدر من الجودة الفردية أن يقدم هذا القليل».
وفي صفحات صحيفة «ريكورد»، رأى مديرها برناردو ريبيرو أنه بعد هذا الأداء «البائس.. يتعين على البرتغال أن تقدم أفضل بكثير». ولخص الصحافي سيرجيو كريثيناس الوضع بالقول: «التعادل مع جمهورية الكونغو الديموقراطية ليس نتيجة كارثية، لكن الأداء بدد فقاعة التفاؤل» التي وصل بها البرتغاليون إلى الولايات المتحدة، حيث تقام النهائيات مشاركة مع كندا والمكسيك.