فرض المهاجم فولارين بالوغون الذي سجل هدفين في الفوز الكاسح على پاراغواي 4-1 في بداية المشوار المونديالي نفسه من أبرز نجوم الولايات المتحدة، لكن لولا الصدفة ما كان ليصبح أصلا أميركيا.
يقول بالوغون في مقطع فيديو نشره الاتحاد الأميركي للعبة على إنستغرام إن «والدتي جاءت إلى أميركا لزيارة شقيقتها، وكانت تملك تذكرة عودة، لكن قيل لها إنها متقدمة جدا في الحمل. وهكذا ولدت في نيويورك».
وعلى الرغم من أنه نشأ في لندن منذ أن كان عمره شهرا واحدا، فإنه كان مؤهلا للحصول على الجنسية الأميركية بحكم الولادة، لكنه اختار في نهاية المطاف اللعب للولايات المتحدة بدلا من إنجلترا أو نيجيريا، بلد عائلته الأصلي.
وتعد الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم من بين عدد قليل من الدول التي تمنح الجنسية تلقائيا لمن يولد على أراضيها. ويسعى الرئيس الأميركي ترامب إلى تقييد منح الجنسية للأطفال المولودين في الولايات المتحدة ليشمل فقط من لديهم والد واحد على الأقل يحمل الجنسية الأميركية أو إقامة دائمة قانونية، وهذا لا ينطبق على بالوغون وغيره من اللاعبين، وهو ما قد يؤثر على المنتخب الأميركي، خاصة أن كأس العالم أظهرت أهمية التجنيس في كرة القدم.