- الحدّ من المقاطعات والإزعاجات الليلية عبر تنظيم الحركة وتقليل الإضاءة والضوضاء وجدولة المهام غير العاجلة
- فترة الهدوء يومياً من الساعة 10 مساء حتى الساعة 6 صباحاً في الأقسام الداخلية التي ينوّم فيها المرضى
- السماح لمرافق واحد للمريض إذا اقتضى الأمر ذلك على أن يكون المرافق من نفس جنس المريض (ذكراً أو أنثى)
- مواعيد الزيارة من 3 عصراً حتى 8 مساء والسماح بالزيارة الصباحية خلال أيام العطل الرسمية
- خفض الصوت وتقليل الأحاديث الجانبية أو النقاشات غير الضرورية في الممرات وبالقرب من غرف المرضى
- مراعاة عدم تجاوز عدد الزوار 7 أفراد مجتمعين مع المريض في وقت واحد لاعتبارات الصحة العامة
عبدالكريم العبدالله
اعتمد وكيل وزارة الصحة الشيخ د.سلمان خليفة الصباح ضوابط الزيارة ومرافقة المرضى وتطبيق ساعات الهدوء في الأقسام الداخلية للمرضى المنومين بالمستشفيات والمراكز التخصصية. وجاء في الضوابط التي تنشرها «الأنباء» أن يتولى مدراء المستشفيات ورؤساء المراكز التخصصية ورؤساء الهيئات الطبية ومدراء الإدارات المركزية متابعة الالتزام بهذه الضوابط، ورفع تقارير دورية في حال وجود ملاحظات أو مخالفات لتلك الضوابط وفق التسلسل الوظيفي.وبينت الضوابط ان الوزارة منحت المستشفيات والمراكز التخصصية مدة لا تتجاوز 30 يوما لاستكمال متطلبات التطبيق، بما في ذلك وضع اللوحات الإرشادية، وتعميم الضوابط، وتوعية العاملين، وترتيب آليات المتابعة ورفع التقارير، دون الإخلال بالبدء الفوري في تقليل الضوضاء غير الضرورية أثناء ساعات الهدوء.
واستندت الضوابط إلى أحدث المعايير العالمية لتعزيز رعاية صحية متمحورة حول المريض، والتي تؤكد أهمية النوم والراحة الليلية وزيارات الأهل والأصدقاء في دعم التعافي والوظائف الجسدية والنفسية.
وأتاحت الضوابط مرونة في الزيارات، مع الحد من المقاطعات والإزعاجات الليلية عبر تنظيم الحركة، وتقليل الإضاءة والضوضاء، وجدولة المهام غير العاجلة، وذلك دون المساس باستمرارية وجودة الرعاية الطبية اللازمة.
ساعات الهدوء
وتضمنت الضوابط طبق فترة الهدوء يوميا من الساعة 10 مساء حتى الساعة 6 صباحا في الأقسام الداخلية التي ينوم فيها المرضى داخل المرافق الصحية.
وتسري هذه الضوابط على الأقسام الداخلية للمرضى المنومين، ولا تشمل أقسام الطوارئ، والعناية المركزة، والعناية القلبية، وغرف العمليات، أو أي موقع تكون طبيعة العمل الطبي العاجل فيه غير متوافقة مع التطبيق الكامل لفترة الهدوء، ومع ذلك تلتزم جميع الأقسام بتقليل الضوضاء غير الضرورية وتهيئة بيئة داعمة للنوم متى أمكن خلال الفترة الزمنية المحددة.
مبدأ عدم تعطيل الرعاية
وجاء في الضوابط مبدأ عدم تعطيل الرعاية، وهي لا تعني ان فترة الهدوء المقررة تقيد عمل الكوادر الطبية أو التمريضية أو الفنية في تقديم الرعاية اللازمة، أو الحد من دخولهم إلى غرف المرضى متى اقتضت الحالة ذلك، وعلى أن تستمر في كل الأوقات المتابعة الدورية، والاستجابة لنداء المريض، مع إعطاء الأدوية، وقياس العلامات الحيوية، أو التعامل مع أي تدهور أو حالة طارئة، وتظل سلامة المريض وتلقيه الرعاية في الوقت المناسب أولوية مطلقة، مع الالتزام قدر المستطاع بعناصر الهدوء التي لا تؤثر أو تخل بالرعاية الطبية أو التمريضية اللازمة.
التزامات الطاقم الطبي والتمريضي والعاملين
وذكرت الضوابط التزامات الطاقم الطبي والتمريضي والعاملين من حيث:
٭ خفض الصوت أثناء الحديث وتقليل الأحاديث الجانبية أو النقاشات غير الضرورية في الممرات ومحطات التمريض وبالقرب من غرف المرضى خلال فترة الهدوء.
٭ عدم استخدام النداءات الصوتية العامة داخل القسم إلا للضرورة أو لأسباب تتعلق بسلامة المرضى.
٭ ضبط أصوات الهواتف وأجهزة النداء والتنبيهات غير الحرجة على أقل مستوى مناسب، دون التأثير على سلامة المرضى.
٭ تقليل الضوضاء الناتجة عن العربات والمعدات، وإغلاق الأبواب والخزائن بهدوء.
٭ تجميع الأعمال غير العاجلة في زيارة واحدة قدر الإمكان، مثل القياسات والفحوصات الروتينية والأدوية غير العاجلة، التقليل إيقاظ المرضى المتكرر.
٭ تأجيل الفحوصات أو الإجراءات غير العاجلة إلى خارج فترة الهدوء متى لم يتعارض ذلك مع الخطة العلاجية.
٭ مراجعة السوائل الوريدية والتغذية الأنبوبية والأجهزة قبل بداية فترة الهدوء لتقليل التنبيهات غير الضرورية أثناء الليل.
٭ تخفيض إضاءة الممرات ومحطات العمل إلى مستوى آمن ومناسب، وإطفاء إضاءة الغرفة غير الضرورية بعد موافقة المريض أو مرافقه.
٭ إجراء تسليم المناوبات بصوت منخفض وبعيدا عن غرف المرضى قدر الإمكان.
٭ التزام جميع العاملين والمتواجدين داخل القسم أو بالقرب من غرف المرضى ومحيط رعايتهم، بمن فيهم العاملون في خدمات النظافة والتغذية والصيانة والنقل والخدمات المسائدة، بتقليل الضوضاء والحركة غير الضرورية أثناء فترة الهدوء، على أن يتم تأجيل الأعمال غير العاجلة متى أمكن دون الإخلال بسلامة المرضى أو متطلبات التشغيل الأساسية.
مرافقو المريض:
وراعت الضوابط السماح لمرافق واحد للمريض إذا اقتضى الأمر ذلك، وعلى أن يكون المرافق من نفس جنس المريض (ذكرا أو أنثى)، ولرئيس الهيئة الطبية استثناء شرط تطابق جنس المرافق على ضوء الحالة الإنسانية والاجتماعية لظروف المريض، مع التزام الإدارة المعنية بالمرفق الصحي بتنبيه مرافقي المريض إلى خفض الصوت، وعدم التجمع في الممرات، ووضع الأجهزة على الوضع الصامت، واستخدام السماعات عند تشغيل أي محتوى صوتي، ويجوز لمسؤول المناوبة تنظيم أو تقليل الحركة داخل القسم خلال فترة الهدوء، دون الإخلال بالحالات الطبية أو الإنسانية.
الزوار
وبالنسبة الى الزوار، أكدت الضوابط انه انطلاقا من الحرص على تنظيم وتوحيد مواعيد زيارة المرضى المنومين بالأقسام الفنية بالمستشفيات والمراكز التخصصية، بما يحقق التوازن بين الجانب النفسي والإنساني والاجتماعي للمريض وكذلك الكفاءة التشغيلية للمنشأة الصحية، يتوجب الالتزام بالمواعيد التالية للزيارة:
٭ من الساعة 3 عصرا حتى الساعة 8 مساء مع السماح بالزيارة الصباحية خلال أيام العطل الرسمية: من الساعة 9 صباحا حتى الساعة 1 ظهرا بالإضافة لمواعيد الزيارة المعتادة.
٭ مواعيد الزيارة خلال شهر رمضان المبارك من الساعة 3 عصرا حتى الساعة 9 مساء.
٭ مراعاة عدم تجاوز عدد الزوار عن 7 أفراد مجتمعين مع المريض في وقت واحد لاعتبارات الصحة العامة وبما يوائم العادات الأسرية في دولة الكويت.
٭ يحق لرئيس الهيئة الطبية تغيير ضوابط وقت الزيارة وعدد الزوار متى استدعت حالة المريض ذلك.
٭ يتولى الموظف المختص ترتيب وتنظيم هذه الزيارات بما لا يخل بسير العمل مع الحفاظ على عدم الضوضاء أو إزعاج المرضى.
مسؤولية تطبيق ساعات الهدوء
وأشارت الضوابط الى أنه يتولى رئيس الهيئة التمريضية ورئيس القسم ومسؤول المناوبة في كل قسم متابعة الالتزام بفترة الهدوء، وتنبيه العاملين أو الزوار أو المرافقين بالضوابط، وعند وجود إزعاج غير مبرر أو تجاوز يتم رفعها إلى إدارة المنشأة الصحية لاتخاذ ما يلزم.
اللوحات الإرشادية
وألزمت الضوابط الإدارة المعنية بالمرفق الصحي بالتنسيق مع الهيئة التمريضية ووضع لوحات إرشادية واضحة وموحدة في مداخل الأقسام الداخلية التي تنطبق عليها الضوابط والممرات ومحطات التمريض، ويتولى رئيس الهينة التمريضية أو مسؤول القسم التأكد من وجودها في أماكن ظاهرة وواضحة.