Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • السبت - 5 من المحرم 1448 - 20 يونيو 2026 - العدد: 17719
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • وزيرة الشؤون تبحث مع السفيرة التركية تعزيز الجهود المشتركة لحماية الأطفال من مخاطر التكنولوجيا والفضاء الرقمي
  • وزير الخارجية لنظيره الإيراني: احترام سيادة الدول وحسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة ودعم الوكلاء
  • الأمير هنّأ رئيس نادي برقان بفوزه بالبطولة الآسيوية لكرة اليد: إنجاز رياضي رفيع وأداء فني متميز
  • «الصحة» تعتمد ضوابط الزيارة ومرافقة المرضى وساعات الهدوء في «المستشفيات»
  • وزير الخارجية: نتطلع أن تسهم مذكرة التفاهم بين أميركا وإيران إلى تعزيز الاستقرار في المنطقة
  • الإمارات تحظر منصات التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن الـ15 عاماً
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • عربية وعالمية
  • أخبار سورية
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

لاجئون سوريون بالأردن يحولون مصاعب اللجوء إلى فرص للعيش الكريم والأمل بالعودة

19 يونيو 2026
المصدر : عمان - شينخوا
A+
A-
Printer Image
X
نجاح في عملية تلخيص الموضوع
حدث خطأ، الرجاء اعادة المحاولة
لا يوجد نتائج في عملية تلخيص الموضوع
التلخيص تم عبر الذكاء الاصطناعي OPENAI
لاجئون سوريون بالأردن يحولون مصاعب اللجوء إلى فرص للعيش الكريم والأمل بالعودة

رغم استمرار قصة اللجوء بالأردن، لاتزال أحلام اللاجئين السوريين الذين فروا من بلادهم طلبا للأمن تفتح فصولها كل يوم.

ورغم قساوة ترك الوطن قسرا، لم يستسلم اللاجئون السوريون الذين وجدوا بالأردن ملاذا آمنا، لواقع العوز والاعتماد على المساعدات الدولية، بل أعادوا ابتكار أدوات بقائهم عبر تأسيس أعمال صغيرة والانخراط في سوق العمل، مستفيدين من مناخ الأمان والاستقرار الذي وفرته المملكة بعيدا عن سياسات التضييق.

وحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن، تستضيف المملكة ما يقارب 381 ألف لاجئ سوري مسجل لديها حتى نهاية شهر مايو الماضي من العام الحالي، من أصل 404 آلاف لاجئ وطالب لجوء من جنسيات مختلفة في الأردن.


ورغم وطأة الأزمات المعيشية المتلاحقة وتراجع التمويل العالمي، نجح آلاف اللاجئين في كسر حلقة العوز، محولين مخاوف اللجوء إلى طاقات إنتاجية ومشاريع ريادية نابضة بالحياة، ليتحول المجتمع الأردني من مجرد ملاذ آمن إلى بيئة حاضنة للابتكار والتكيف الشامل.

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، يسرد اللاجئ السوري الثلاثيني عماد الديري، المقيم في محافظة المفرق شمالي الأردن، تفاصيل رحلته الممتدة منذ أكثر من عقد قائلا «غادرت سورية عام 2012 وأنا في السابعة عشرة من عمري، هربا من أعمال العنف التي شهدتها البلاد آنذاك، بما في ذلك الاعتداءات التي طالت المدنيين، بحثا عن الأمان والاستقرار».

ويوم اللاجئ العالمي الذي يصادف 20 يونيو من كل عام، هو يوم عالمي حددته الأمم المتحدة تكريما للاجئين في جميع أنحاء العالم، ويتم خلاله تسليط الضوء على عزيمة وشجاعة الأشخاص المجبرين على الفرار من أوطانهم هربا من الصراعات أو الاضطهاد.

وقال عماد الديري القادم من مدينة درعا جنوب سورية لوكالة «شينخوا»: «وصلت في البداية إلى مدينة إربد شمالي الأردن، حيث أقمت وسط المجتمع الأردني ولم ألتحق بأي من مخيمات اللجوء، قبل أن أنتقل بعد نحو عام للاستقرار في محافظة المفرق، التي ما زلت أقيم فيها حتى اليوم»، مبينا أنه أنهى تعليمه الجامعي في المملكة بعد حصوله على منحة، ما أتاح له بناء حياته وتأسيس أسرة.

وأضاف: «تحول الأردن بالنسبة لي من بلد لجوء إلى بيئة احتضنتني ووفرت لي فرص التعليم والعمل والاندماج الاجتماعي، حيث لمست قدرا كبيرا من التقبل والاحتواء الاجتماعي من المجتمع الأردني، الذي كان عاملا أساسيا في تسهيل هذا الاندماج».


وعن واقع المساعدات الأممية والعودة، أشار عماد إلى أن اللاجئين السوريين الذين كانوا يقيمون في المخيمات ويحملون صفة اللجوء كانوا يتلقون في السابق مساعدات نقدية من المفوضية تصل إلى قرابة 25 دولارا للفرد شهريا.


وقال عماد الذي يعمل في إحدى المطاعم: «إن آلاف السوريين الذين أمضوا سنوات طويلة في الأردن باتت لهم ارتباطات مهنية واجتماعية وعائلية عميقة، تجعل قرار العودة مرتبطا بمدى استقرار الأوضاع وتوفر مقومات الحياة الكريمة وفرص العمل والخدمات الأساسية، مع الأمل في أن تتحسن الظروف مستقبلا بما يتيح العودة الطوعية الآمنة لمن يرغب».

ريادة أعمال منزلية


من جانبها، تروي اللاجئة السورية عتاب نصيرات، المقيمة في الأردن منذ عام 2013، تجربتها الخاصة مع اللجوء وبناء الذات قائلة: «إن انعدام الأمان في سورية دفعني إلى مغادرة بلادي بحثا عن حياة أكثر استقرارا وأمنا لأفراد أسرتي».

وقالت عتاب ل«شينخوا»: «كانت السنوات الأولى من اللجوء صعبة للغاية بسبب ارتفاع أجور المساكن وصعوبة تأمين مصادر دخل مستقرة، إلى جانب التحديات المرتبطة بالتأقلم مع الحياة الجديدة واندماج الأبناء في المدارس والمجتمع، لكن الدعم المالي الذي تلقيته من المفوضية خلال السنوات الأولى ساعد أسرتي على تغطية إيجار المنزل وتأمين الاحتياجات الأساسية إلى حين تحسن أوضاعنا المعيشية».

وأضافت: «أقدر عاليا التسهيلات التي وفرها الأردن للاجئين، خاصة في قطاع التعليم، حيث تمكن أبنائي من الالتحاق بالمدارس الحكومية ومواصلة تعليمهم. ومن هنا قررت تحويل ظروف اللجوء الصعبة إلى فرصة، فأسست مشروعي المنزلي الصغير لإنتاج الألبان والأجبان واللبنة والمكدوس وغيرها من المنتجات الغذائية المنزلية».


وتابعت: «بدأ المشروع بشكل متواضع ببيع المنتجات للجيران والمعارف، قبل أن يلقى ثقة كبيرة من الزبائن ويتمكن من التوسع تدريجيا ليصل إلى عرض منتجاته في عدد من المحال التجارية في مدينة الرمثا شمال المملكة، مما ساعدني على تحسين دخل الأسرة ومنحني فرصة للاستقرار الاقتصادي وبناء مصدر رزق مستدام وعزز الاعتماد على الذات.. الناس وثقت بعملي والحمد لله مشي الحال»، كما تقول بلهجتها السورية.


وأكدت عتاب أن حلمها الأكبر هو العودة إلى سورية عندما تتم إعادة إعمارها، لاسيما أن منزلها هناك غير صالح للسكن حاليا، علاوة على التزامها بمتابعة دراسة أبنائها الذين لا يزالون على مقاعد الدراسة الجامعية.


وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، عبرت عتاب عن أملها بأن يتمكن اللاجئون من العودة إلى بلادهم في ظروف آمنة وكريمة، أو الحصول على فرص أفضل للاستقرار والاعتماد على الذات إلى حين تحقق ذلك.

 بناء الدخل المستدام

أما اللاجئ السوري الأربعيني بلال موسى القادم من ريف دمشق، فيسترجع ذكريات وصوله إلى الأردن عام 2013 برفقة أفراد أسرته الستة، واصفا قسوة البدايات بقوله: «لم أكن أحمل معي سوى الأمل في إيجاد مكان آمن يوفر لعائلتي الاستقرار والحياة الكريمة، بعدما دمر منزلي جراء القصف، تاركا خلفي ذكريات سنوات طويلة، لأبدأ رحلة جديدة عنوانها البحث عن الأمان».


وقال بلال: «إن المساعدات التي تلقيتها من مفوضية اللاجئين ساعدت أسرتي على تجاوز المرحلة الأولى، حيث حصلنا على كوبونات غذائية بقيمة 16 دولارا للفرد، قبل أن تتوقف بعد العامين الأولين من إقامتي في الأردن، لكنها شكلت دعما مهما في فترة كنت فيها عاجزا عن توفير احتياجات أسرتي بشكل كامل وساهمت في تخفيف الأعباء المعيشية».

وأضاف بلال: «مع تزايد المسؤوليات، لم أكتف بالبحث عن فرص عمل مؤقتة، بل سعيت إلى بناء مصدر دخل مستدام، فبعد سنوات من العمل في مهن مختلفة، تمكنت من استئجار كافتيريا داخل إحدى مؤسسات القطاع الخاص لتقديم خدمات الطعام والشراب للموظفين».
وأكد أن مشروعه الصغير شكل نقطة تحول في حياته، ووفر له دخلا يساعده على إعالة أسرته المكونة من ستة أفراد، ومنحه شعورا بالاستقرار بعد سنوات من التحديات وعدم اليقين، مبينا أن النجاح لم يكن سهلا، لكنه اعتمد على المثابرة والعمل الجاد لتطوير العمل وتأمين مستقبل الأبناء.


وعبر اللاجئ بلال عن أمله بأن تحظى الأسر الأكثر احتياجا بمزيد من الدعم، فالتحديات لا تقتصر على الجوانب المعيشية، بل تشمل الأبعاد النفسية والاجتماعية، مؤكدا أن العودة إلى سورية تبقى أمنية يومية كبرى.

نماذج ملهمة للاجئين


ووفق الناطق باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن يوسف طه، يعيش قرابة 81% من اللاجئين السوريين داخل المجتمعات المستضيفة خارج المخيمات، بينما يقيم الباقون في مخيمي الزعتري شمالي المملكة والأزرق شرق العاصمة عمان بشكل رئيسي.


وقال يوسف ل«شينخوا»: «رغم الكرم الكبير الذي أبدته الحكومة الأردنية والمجتمعات المستضيفة والمجتمع الدولي على مدى سنوات الأزمة، لا يزال أغلب اللاجئين يواجهون تحديات إنسانية واقتصادية متزايدة، أبرزها الفقر وارتفاع كلفة المعيشة وصعوبة تأمين فرص العمل المستدامة، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بالتعليم والرعاية الصحية والسكن».


وبين أن المفوضية تؤكد باستمرار أن العودة إلى سورية يجب أن تكون طوعية وآمنة وكريمة ومستندة إلى قرار حر ومستنير من اللاجئ نفسه.

وأضاف: «نحن لا نشجع العودة الجماعية في هذه المرحلة، لكننا نقوم بدعم اللاجئين الذين يقررون العودة طوعا بعد اطلاعهم على الأوضاع داخل سورية».


وأشار إلى أنه منذ بداية عام 2024 وحتى نهاية مايو الماضي من العام الحالي عاد ما يقارب 196 ألف لاجئ سوري مسجل من الأردن إلى بلادهم بشكل طوعي، مبينا أن المفوضية لاحظت في الفترة الأخيرة تزايدا في اهتمام بعض اللاجئين باستكشاف خيارات العودة بعد انتهاء فصل الشتاء واقتراب انتهاء الفصل الدراسي.

وقال يوسف: «على الرغم من صعوبة ظروف اللجوء، شهدنا نماذج ملهمة للاجئين سوريين تمكنوا من بناء قصص نجاح حقيقية في الأردن بدعم من البرامج الإنسانية والشراكات مع المؤسسات الوطنية والدولية»، مؤكدا وجود آلاف الطلبة السوريين الذين تمكنوا من مواصلة تعليمهم المدرسي والجامعي.

وأكد كذلك أن الكثير من اللاجئين السوريين أسسوا مشاريع صغيرة في مجالات الحرف اليدوية والأغذية والخدمات، ما ساهم في دعم أسرهم وتعزيز اعتمادهم على الذات، فيما استفاد عدد آخر من برامج التدريب المهني والتشغيل.

وأشار يوسف إلى أن المفوضية تؤمن بأن اللاجئين ليسوا مجرد متلقين للمساعدة، بل يمتلكون طاقات وقدرات كبيرة يمكن أن تسهم إيجابا في المجتمعات المستضيفة عندما تتوافر لهم الفرص المناسبة.

وبمناسبة اليوم العالمي للاجئين، وجه يوسف طه رسالة إلى المجتمع الدولي بضرورة مواصلة دعم اللاجئين والدول المستضيفة، وفي مقدمتها الأردن، الذي تحمل مسؤولية إنسانية كبيرة على مدى أكثر من عقد.


ويؤكد الأردن مرارا وعلى مختلف المستويات السياسية أن مسألة عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم تعد ضرورة بالنسبة للمملكة، لكنها تسعى إلى تهيئة الظروف التي تتيح العودة الطوعية للاجئين.


وتشير إلى أنها قدمت كل ما تستطيعه لتوفير العيش الكريم للاجئين السوريين الذين بلغ عددهم حوالي 1.3 مليون لاجئ، يعيش أغلبهم خارج مخيمات اللجوء، بما في ذلك التعليم المجاني والخدمات الصحية وتصاريح العمل.

مواضيع ذات صلة

إلغاء قانوني محاسبة سورية يتقدم خطوة بعد إقرار لجنة العلاقات الخارجية في «الشيوخ الأميركي»

  • 6/19/2026

الحلبي ويلماز يبحثان مستقبل الجامعات التركية في الشمال السوري

  • 6/19/2026

سويسرا تشطب 7 كيانات سورية من قائمة العقوبات

  • 6/19/2026

وزارة الداخلية السورية تطلق تطبيق «الشؤون المدنية» الإلكتروني

  • 6/19/2026

تقدم في المباحثات لاستئناف الرحلات المباشرة بين سورية وألمانيا ودول أوروبية أخرى

  • 6/19/2026

اللاجئون السوريون في المرتبة الثانية بعد الأوكرانيين في ألمانيا

  • 6/18/2026

اليوم العالمي للتصحر.. مشاريع لاستعادة الغطاء النباتي في البادية السورية

  • 6/18/2026

الشيباني وغولر يبحثان تفعيل الشراكة السورية ـ الألمانية وجهود دعم الاستقرار في المنطقة

  • 6/18/2026
BBC header category

ماذا نعرف عن بنود اتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كأس العالم: إنجلترا تحسم قمة المجموعة الأخيرة أمام كرواتيا 4-2، والكونغو تفرض التعادل على البرتغال

ميسي في كأس العالم مجدداً، فما الأرقام القياسية التي قد يحطمها في مونديال 2026؟

كأس العالم: التعادل الإيجابي يحسم مواجهتي مصر أمام بلجيكا والسعودية أمام الأوروغواي

سويسرا تصوّت ضد مقترح يضع حداً أقصى لعدد سكانها بـ 10 ملايين

اقرأ المزيد

BBC Header Image
  • ماذا نعرف عن بنود اتفاق إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟
    كأس العالم: إنجلترا تحسم قمة المجموعة الأخيرة أمام كرواتيا 4-2، والكونغو تفرض التعادل على البرتغال
    ميسي في كأس العالم مجدداً، فما الأرقام القياسية التي قد يحطمها في مونديال 2026؟
  • كأس العالم: التعادل الإيجابي يحسم مواجهتي مصر أمام بلجيكا والسعودية أمام الأوروغواي
    سويسرا تصوّت ضد مقترح يضع حداً أقصى لعدد سكانها بـ 10 ملايين
    كيف تساعد طفلك على التغلب على مشاعر القلق؟
  • من إنجاز مونديال قطر إلى حلم 2026: كيف تحول المغرب إلى قوة كروية عالمية؟
    إسرائيل تكثّف غاراتها على جنوب لبنان وتوجّه إنذارات إخلاء لعشرين بلدة
    الفلفل الأسود وزيت الزيتون: مفتاح سحري لزيادة قيمة وجباتك الغذائية
    قصة أعظم رحالة مسلم في العصور الوسطى
    دراسة بريطانية: صفع الأطفال قد يؤدي إلى تراجع نتائجهم في امتحانات الشهادة العامة
    علماء الفلك: أسرار مقر "جيمس بوند" القابع تحت واحدة من أروع السماوات في العالم
    ثلاث حالات طرد في المباراة الافتتاحية لكأس العالم، والمكسيك تهزم جنوب أفريقيا
    أنا أخصائية نفسية: تخلّوا عن الحميات القاسية وافعلوا هذا بدلاً منها
اقرأ المزيد
من
أخبار الرئيسية
  • الأكثر قراءة
  • «الصحة» تعتمد ضوابط الزيارة ومرافقة المرضى وساعات الهدوء في «المستشفيات»
    • الجمعة2026/6/19
    ترقية يوسف الكندري رئيساً لقسم الإعلام بإدارة العلاقات العامة
    • الجمعة2026/6/19
    وزيرة الشؤون: تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى المرافق والخدمات التزام وطني
    • الجمعة2026/6/19
    ترامب: مذكرة التفاهم تمثل "استسلاماً إيرانياً غير مشروط"
    • الجمعة2026/6/19
    سقوط تاجر مخدرات بمسدس وفلاشر وسيف وخنجر في قبضة «الآداب»
    • الجمعة2026/6/19
  • رئيس الوزراء البريطاني يهنئ عمدة «مانشستر الكبرى» بالفوز في الانتخابات الفرعية ويتمسك بقيادة حزب العمال
    • الجمعة2026/6/19
    مباحث الجليب تغلق 10 قضايا سلب بصفة مباحث
    • الجمعة2026/6/19
    كأس العالم: سويسرا تكتسح البوسنة برباعية مقابل هدف
    • الجمعة2026/6/19
    «صباح الخير يا كويت».. مرآة الوطن
    • الجمعة2026/6/19
    وزير الخارجية لنظيره الإيراني: احترام سيادة الدول وحسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة ودعم الوكلاء
    • الجمعة2026/6/19
من
الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة
  • الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
    الأمم المتحدة وأهداف التنمية المستدامة.. 17 هدفاً لتحويل عالمنا
1 من 2
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026