شهد منتدى (رؤية الخليج 2026) الذي استضافته العاصمة الفرنسية على أمد يومين مشاركة شخصيات وجهات كويتية إلى جانب مسؤولين حكوميين وقادة أعمال ومستثمرين من فرنسا ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويعد المنتدى الذي أقيم برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أبرز الفعاليات الاقتصادية السنوية التي تجمع بين فرنسا ودول الخليج، حيث يهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية واستكشاف فرص التعاون في القطاعات الاستراتيجية والتكنولوجية والصناعية.
وذكر المنتدى على موقعه الالكتروني أنه شارك في نسخة العام الحالي أكثر من ألف من صانعي القرار وممثلي المؤسسات الاقتصادية والمالية والشركات الدولية من بينها شركات وقادة أعمال من القطاع الخاص في الكويت.
وأضاف المنتدى أن جلسات اليوم الأول منه تناولت عددا من القضايا المتعلقة بالتجارة والاستثمار والبيئة القانونية والتنظيمية للأعمال بالإضافة إلى سبل تعزيز الشراكات الاقتصادية ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وسلط العديد من المشاركين الضوء على فرص الاستثمار المتاحة في الكويت وأهمية الأطر القانونية والتنظيمية الداعمة للاستثمار في سياق الجهود المبذولة لتعزيز جاذبية الاقتصاد الكويتي وتوسيع نطاق التعاون مع الشركاء الدوليين.
وتضمن اليوم الثاني جلسات متخصصة واجتماعات ثنائية تجمع ممثلين عن الشركات والمؤسسات الاقتصادية والاستثمارية من الجانبين الفرنسي والخليجي لمناقشة فرص التعاون والشراكات المستقبلية.
ومن أبرز الشخصيات التي تحدثت في المنتدى وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي رولان ليسكور والوزير المنتدب للتجارة الخارجية في وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية نيكولا فوريسييه ووزير القوات المسلحة الفرنسية السابق جان إيف لودريان والرئيس التنفيذي لشركة (العثيم) للثقافة الأميرة نورة بنت فيصل آل سعود.
وتأتي هذه المشاركة في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية بين الكويت وفرنسا حيث تشير البيانات الاقتصادية المتعلقة بمنتدى (رؤية الخليج 2026) إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يقترب من 3.3 مليارات يورو.
ويعقد المنتدى في ظل تنامي العلاقات الاقتصادية بين فرنسا ودول مجلس التعاون الخليجي وجهود الجانبين لتعزيز الاستثمارات المتبادلة وتطوير التعاون في القطاعات ذات الأولوية بما يسهم في النمو الاقتصادي وتحقيق المصالح المشتركة.