تواصل مصر ونيوزيلندا سعيهما لتحقيق أول فوز لهما في النهائيات عندما تلتقيان في فانكوفر الكندية فجر الاثنين وقبلها بساعات تلعب إيران مع بلجيكا في لوس أنجيليس.
وشعرت مصر بخيبة أمل بعدما عجزت عن الحفاظ على تقدمها على بلجيكا فخرجت بتعادل 1-1. ومع تعادل جميع منتخبات المجموعة السابعة في الجولة الأولى، فإن الفوز سيقرب مصر كثيرا من التأهل إلى دور الـ 16، وهو إنجاز لم تحققه من قبل (3 تعادلات و5 هزائم).
وقد تسجل رقما سلبيا أيضا، إذ يحمل منتخب هندوراس الرقم القياسي لأكبر عدد من مباريات المونديال من دون تحقيق أي فوز (9 مباريات).
ويطمح حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر وأحد نجومه في مونديال 1990 لإهداء «الفراعنة» أول فوز في تاريخها بكأس العالم متسلحا بعناصر بارزة في مختلف الخطوط، اذ من المتوقع أن يميل لمجازفة هجومية مقارنة بخطته المتوازنة بين الدفاع والهجوم أمام بلجيكا، متسلحا بالثنائي محمد صلاح وعمر مرموش في خط الهجوم مع إمكانية الدفع بمحمود حسن تريزيجيه في التشكيل الأساسي بعدما جلس بديلا أمام بلجيكا. كما وعد مدرب منتخب مصر بعد التعادل مع بلجيكا بمنح فرصة أكبر للمهاجم الشاب حمزة عبدالكريم لاعب برشلونة الإسباني الذي شارك بديلا لصلاح في آخر ربع ساعة من مباراة الجولة الأولى. وتبرز عناصر أخرى في منتخب مصر مثل إمام عاشور الذي هز شباك بلجيكا بتسديدة صاروخية ليفوز بجائزة رجل المباراة، ويعاونه في خط الوسط الثنائي مروان عطية ومهند لاشين، ومعهم الظهيران أحمد فتوح يسارا ومحمد هاني يمينا.
من جهته، عاد مدرب نيوزيلندا دارين بيزلي، وهو يجمع بين الفخر وخيبة الأمل بعد أن فرط منتخبه في تقدمه مرتين خلال التعادل 2-2 أمام إيران في الجولة الأولى.
ويعني ذلك أن نيوزيلندا خرجت بالتعادل في مبارياتها الأربع في كأس العالم منذ بداية القرن، كما أن تعادلا جديدا سيجعلها تعادل الرقم القياسي لبلجيكا بـ 5 تعادلات متتالية في البطولة والمسجل عام 2002. وتحتاج إلى كسر هذه السلسلة إذا أرادت التأهل إلى الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في تاريخها، خصوصا أن مباراتها الأخيرة في المجموعة ستكون أمام بلجيكا.
وفي المجموعة ذاتها، تلتقي بلجيكا مع إيران. واضطر منتخب «الشياطين الحمر» للعودة في النتيجة لانتزاع التعادل من مصر في سياتل، مواصلا صيامه عن الانتصارات في آخر 3 مباريات له في كأس العالم (تعادلان وهزيمة)، واستمرار هذه السلسلة قد يعرضه لخطر تكرار الخروج من دور المجموعات كما حدث في مونديال قطر 2022. أما إيران، فقد تأخرت مرتين أمام نيوزيلندا، لكنها أظهرت روحا قتالية لافتة وخطفت تعادلا 2-2.