ناصر العنزي
ليست فرنسا وإسبانيا والأرجنتين وانجلترا والبرازيل والبرتغال وألمانيا وحدهما المرشحة للفوز بكأس العالم 2026 بل دخل معهما المنتخب المغربي «أسود الأطلس» لتحقيق الأمنية التي لطالما كنا ننتظرها منذ انطلاق مسابقة «الأرض» عام 1930. يملك المنتخب المغربي كل الإمكانيات المتاحة للمنافسة على اللقب وأهمها الشغف الذي يسكن جميع لاعبيه، الأساسيين والاحتياط، بقيادة جهاز فني متمكن، نتحدث هنا عن فريق متكامل دفاعا وهجوما ويتناقل لاعبوه الكرة بشكل منظم، ومن الصعب أن تميز واحدا عن الآخر.
٭ «صبحنا ليل وليلنا صبح».. هذا هو حالنا مع مباريات البطولة التي دخلت جولتها الثانية وشهدت مفاجأة بخروج المنتخب التركي مبكرا بعدما كان الحصان الأسود في كل بطولة، وخسارة «ربعنا» الكوريين الجنوبيين من المكسيك من خطأ حارسه كيم سيونغ، فيما سيطرت مشاعر الحزن على المتابعين بعد إصابة مروعة للكندي إسماعيل كونيه «مهاجر من ساحل العاج» أعادت إلى الأذهان مشهد إصابة الفرنسي باتيستون على يد الحارس الألماني شوماخر في مونديال 1982.
٭ في بطولات كأس العالم سابقا كنا إذا شاهدنا الحكم يرتدي قميصا أحمر نعلم أن اسكتلندا طرف في المباراة بقميصها الداكن الأقرب إلى الأسود اللون الرسمي للحكام. وعن حكام الملاعب نستحضر هنا الحادثة التاريخية وبطلها الشهيد الشيخ فهد الأحمد عندما نزل إلى أرضية الملعب في مونديال 1982 للاعتراض على احتساب هدف لفرنسا بعد سماع صافرة قادمة من المدرجات توقف على إثرها لاعبو منتخبنا ونجح في إقناع الحكم الاوكراني ميروسلاف ستوبار بإلغاء الهدف!