تأهلت ثاني دولة مضيفة في مونديال 2026 في كرة القدم إلى دور الـ 32، بعد فوز الولايات المتحدة على أستراليا 2-0 في سياتل، واقترب المغرب والبرازيل من اللحاق بها بفوزهما على إسكتلندا 1-0 وهايتي 3-0 تواليا.
وبعد هايتي أول المودعين، أقصي منتخب تركيا بعد جولتين فقط من دور المجموعات، بعد خسارته أمام پاراغواي المنقوص عدديا 0-1.
وكانت المكسيك ضمنت التأهل وصدارة مجموعتها، بفوزها على كوريا الجنوبية 1-0 في غوادالاخارا في المجموعة الأولى. أما الدولة المضيفة الثالثة كندا، فعبدت طريق التأهل، بفوزها على قطر 6-0 ضمن الثانية.
وسط أجواء احتفالية صاخبة في سياتل، سجلت الولايات المتحدة هدفيها عبر كاميرون بورغيس بالخطأ في مرمى فريقه (11) وأليكس فريمان (43)، لتحقق الفوز في أول مباراتين ضمن النهائيات لأول مرة منذ النسخة الأولى في 1930.
وقال مدرب الولايات المتحدة ماوريسيو بوكيتينو عن غياب نجمه المصاب كريستيان بوليسيك أحد نجوم الفوز الافتتاحي على پاراغواي 4-1 في لوس أنجيليس «كريستيان لاعب مهم بالنسبة لنا، لكن هذا فريق، ونتمنى أن يكون جاهزا المرة المقبلة».
وطالب لاعبيه بعدم التراخي «هذا جزء من الذكاء.. بالنسبة لي، معدل الذكاء لدى اللاعبين في فريقي أعلى بكثير من المتوسط».
وضمنت الولايات المتحدة التي كانت استعداداتها مضطربة قبل النهائيات، صدارة المجموعة، بعدما أخفقت تركيا التي خسرت افتتاحا أمام أستراليا 0-2، بالفوز على پاراغواي وخسرت أمامها 0-1 في سان فرانسيسكو.
وبعد أن افتتحت پاراغواي التسجيل عبر ماتياس غالارسا بعد 65 ثانية، في أسرع هدف في النهائيات، طرد زميله ميغل ألميرون بسبب قانون جديد.
صيباري يسجل مجدداً
وسجل إسماعيل صيباري هدفا سريعا أيضا (أسرع هدف عربي في بطولات كأس العالم)، عندما منح المغرب الفوز على إسكتلندا في الثانية الحادية والسبعين.
وحظي منتخب اسكتلندا بدعم صاخب من أنصاره المعروفين بـ «جيش التارتان» الذين أضفوا أجواء احتفالية على المدينة وكسب ود سكان بوسطن منذ أيام.
رغم ذلك سجل صيباري هدفه الثاني في البطولة، وكان كافيا لأن يرفع رابع مونديال 2022 رصيده إلى 4 نقاط ويقترب من دور الـ 32، إذ يخوض آخر مبارياته أمام هايتي المغمورة.
وقال صيباري صاحب هدف الفوز: «كان يمكننا أن نسجل أكثر وسعداء بالطريقة التي لعبنا بها. بناء الهجمات كان جيدا والتمريرة الحاسمة من إبراهيم كانت جميلة».
تابع أفضل لاعب في المباراة: «لو سجلنا الهدف الثاني كان سيجعلنا نلعب بأريحية أكثر. في الدقائق الأخيرة كنا نعلم أنهم سيلعبون كرات طويلة في منطقة الجزاء.. نريد أن نفوز بكل المباريات في كأس العالم».
وتصدرت البرازيل المجموعة بفارق الأهداف بعد فوزها الصريح في فيلادلفيا بثلاثية نظيفة على هايتي المشاركة للمرة الثانية بعد 1974.
سجل لحاملة اللقب 5 مرات (رقم قياسي) ماتيوس كونيا (23.36) وفينيسيوس جونيور (45+3)، فيما باتت هايتي أول المودعين رسميا من النهائيات بعد أن تلقت خسارتين تواليا.
وهذه المرة الـ 41 تسجل فيها البرازيل 3 أهداف أو أكثر في كأس العالم، وهو رقم قياسي.
لكنها خسرت مهاجمها رافينيا الذي خرج في الشوط الأول مصابا، فيما لم يكن زميله نيمار في عداد القائمة لعدم تعافيه من الإصابة.
وقال مدرب البرازيل، الإيطالي كارلو أنشيلوتي: «كانت مباراة متكاملة، لعبنا بشكل أفضل بكثير في الشوط الأول. في الشوط الثاني سيرنا المباراة بشكل أكبر، لكننا صنعنا فرصا كثيرة وكان بإمكاننا تسجيل المزيد من الأهداف».
وحظيت هايتي بدعم جماهيري صاخب، وذلك عن طريق أبناء جاليتها الكبيرة الذين شكلوا نحو نصف الحضور الجماهيري البالغ 68 ألف متفرج.