وقع بيت التمويل الكويتي ووزارة الشؤون الاجتماعية مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ المبادرات والبرامج الاجتماعية والتنموية، ضمن إطار مؤسسي متكامل للتعاون بين الجانبين يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز جودة الخدمات المقدمة للفئات المستفيدة في المجتمع الكويتي.
وقد وقع المذكرة عن بيت التمويل الكويتي رئيس القانونية للمجموعة فواز مناور العنزي، فيما وقعها عن وزارة الشؤون الاجتماعية الوكيل المساعد لقطاع الشؤون المالية والإدارية وشؤون التعاون بالتكليف د.سيد عيسى، وذلك بحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، والرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي خالد يوسف الشملان، ورئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة، يوسف عبدالله الرويح.
وبهذه المناسبة، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة، أن مذكرة التفاهم تعكس نموذجا ناجحا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية وترجمة الأهداف الوطنية إلى برامج ومبادرات ذات أثر ملموس، مشيرة الى ان بيت التمويل الكويتي شريك تنموي بارز ونموذج يحتذى في خدمة المجتمع.
وأضافت الوزيرة في تصريح صحافي على هامش توقيع مذكرة التفاهم: نفخر بشراكتنا مع بيت التمويل الكويتي، الذي أثبت على مدى سنوات طويلة مكانته كأحد أبرز المؤسسات الوطنية الداعمة للعمل الاجتماعي والتنموي في دولة الكويت، ونتطلع من خلال هذه المذكرة إلى توسيع نطاق التعاون المشترك بما يعود بالنفع على المجتمع الكويتي.
من جانبه، أشار الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي خالد يوسف الشملان، إلى أن مذكرة التفاهم تمثل امتدادا لنهج البنك في بناء شراكات استراتيجية فاعلة مع مؤسسات الدولة، إيمانا بأن التنمية المستدامة مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأدوار بين القطاعين العام والخاص، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في تنفيذ المبادرات التنموية، بما يسهم في تحقيق أثر إيجابي ومستدام، وترسيخ قيم الشراكة والمسؤولية المجتمعية.
وقال الشملان: ننظر إلى هذه الشراكة باعتبارها منصة مؤسسية لتعظيم الأثر المجتمعي للمبادرات المشتركة، والاستثمار في المجتمع الكويتي، ودعم الأولويات الوطنية بما يسهم في تعزيز الجهود الاجتماعية والاقتصادية وتحقيق أهداف رؤية الكويت 2035 في التنمية المستدامة.
ولفت إلى أن الشراكات مع الجهات الحكومية بما فيها وزارة الشؤون أثمرت تحقيق نتائج ملموسة في مجالات دعم الغارمين وتمكين ذوي الإعاقة والتوعية المجتمعية وحماية البيئة وتمكين الشباب وغير ذلك من المجالات المجتمعية المختلفة.
من جهته، أوضح رئيس العلاقات العامة والإعلام للمجموعة، يوسف عبدالله الرويح، أن بيت التمويل الكويتي يواصل دوره كشريك تنموي داعم للجهات الحكومية عبر مبادرات مجتمعية نوعية تغطي مجالات متعددة، مؤكدا أن المسؤولية المجتمعية تمثل جزءا أصيلا من إستراتيجية البنك.
وأضاف الرويح ان هذه المذكرة تأتي في إطار التزام بيت التمويل الكويتي الراسخ بمسؤوليته المجتمعية ودوره الوطني كشريك تنموي مؤثر، مؤكدا ان التعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية يؤكد الحرص على تعزيز الجهود وتطوير مبادرات نوعية ومستدامة تخدم مختلف شرائح المجتمع.
وأشار إلى أن البنك يواصل دعمه للمبادرات الوطنية المعنية برفع مستوى الوعي المجتمعي لدى الشباب، وفي مقدمتها الحملة الوطنية لمكافحة المخدرات والتوعية بمخاطرها «وطن يحميك»، التي تنطلق برعاية كريمة من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، دعما لجهود وزارة الشؤون الاجتماعية في حماية الشباب وتعزيز أمن المجتمع.
وأوضح الرويح أن بيت التمويل الكويتي يولي اهتماما خاصا لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في سوق العمل من خلال دعمه لحملة «شركاء في توظيفهم» والبرامج التدريبية المتخصصة، لافتا إلى زيادة عدد الموظفين من ذوي الهمم على مستوى مجموعة بيت التمويل الكويتي إلى 260 موظفا خلال عام 2025 مقارنة بـ 244 موظفا في عام 2024.
وفي مجال الاستدامة البيئية، أكد الرويح أن بيت التمويل الكويتي يواصل تنفيذ مبادراته تحت مظلة Keep It Green، ومن بينها الحملة الوطنية «هذا دورك» لتنظيف وتجميل الساحات الحيوية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية ووزارة التربية، إضافة إلى المساهمة في زراعة أكثر من 12 ألف شجرة بالتعاون مع فريق الرؤية الخضراء التطوعي منذ عام 2021، وتسجيل أكثر من 3 آلاف ساعة تطوعية في حملات تنظيف الشواطئ والجزر وزيادة الرقعة الخضراء، وغير ذلك الكثير من المبادرات التي أهلت بيت التمويل الكويتي ليحصد باستحقاق العديد من الجوائز والتقديرات المحلية والإقليمية والعالمية، مثل التكريم الخاص من المكتب التنفيذي لمجلس وزراء العمل والشؤون الاجتماعية بدول مجلس التعاون الخليجي، وجائزة أفضل بنك إسلامي في المسؤولية الاجتماعية في العالم من مجلة غلوبل فايننس العالمية، وغيرها الكثير من التقديرات المرموقة التي تعكس مكانة البنك كمؤسسة مالية إسلامية رائدة على مستوى المنطقة والعالم.