يواصل المطرب القدير وليد توفيق رهانه على المزج بين الأصالة والتجديد، مؤكدا أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة مساعدة للفن، لكنها لا تستطيع أن تحل محل الإحساس الحقيقي الذي يقدمه الفنان.
وعن أحدث أغانيه «شكثر مشتاق»، أوضح توفيق أن إعادة تقديم الأغاني التراثية تأتي عندما يشعر بارتباط حقيقي بها وقدرته على تقديمها برؤية مختلفة، وقال: «لما بحس إن أغنية دخلت جوايا وإني قادر أقدمها بأسلوب تاني بعمل كده»، لافتا إلى أنه تواصل مع المطرب عز الدين الفراتي وشاعرها للتأكد من أصل الأغنية، وعلم أنها تنتمي إلى الفلكلور المعروف باسم «اللطمة»، وهو ما أسعد أصحابها الذين رحبوا بإعادة تقديمها، مؤكدا أن ردود فعل الجمهور جاءت إيجابية للغاية.
وعن كليب الأغنية، تحدث توفيق، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «اليوم هنا القاهرة»، عن موقفه الواضح من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدا رفضه الاعتماد الكامل عليها في الأعمال الغنائية، قائلا: «أنا ضد أن الغناء يكون بالذكاء الاصطناعي، لأنك بتغني بعينيك، والإحساس لازم يبان ويبقى حقيقي، عادي نستفيد منه، لكن غلط نتكل عليه»، مشيرا إلى أن مخرج الكليب كان يرغب في تنفيذ العمل بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي، لكنه رفض ذلك، وتم الاتفاق على تصويره وهو يؤدي الأغنية بشكل طبيعي، ثم توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لاحقا لإضافة بعض المؤثرات البصرية على الكليب.
إلى ذلك، كشف وليد توفيق عن استعداده لطرح أغنية جديدة خلال موسم الصيف بعنوان «مبسوط»، موضحا أن كلماتها تبدأ بـ «مبسوط مبسوط أنا رايق ومبسوط»، وتدور في إطار من البهجة والأجواء المرحة، ملمحا إلى أنه انتهى من تسجيل الأغنية مؤخرا، مازحاً بأن أحد أفراد الكورال قال أثناء التسجيل «مش مبسوط»، وهو ما كاد أن يفسد الأغنية بسبب اختلاف الكلمة عن النص الأصلي.