نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، تشرف صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة أمس، بغسل الكعبة المشرفة. وقالت وكالة الأنباء السعودية «واس» انه فور وصول الأمير سعود بن مشعل، قام بغسل الكعبة المشرفة من الداخل بماء زمزم المخلوط بماء الورد وأجود أنواع العود، وذلك بتدليك جدار الكعبة من الداخل بقطع القماش المبللة بالمخلوط، الذي تحضره في وقت مبكر الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي.
وتتم مراسم غسل الكعبة عبر ثلاث مراحل رئيسية تبدأ بالتحضير، ثم الغسل، وتختتم بالتطييب والتبخير، باستخدام مكونات خاصة تشمل 15 ليترا من ماء زمزم، و15 ليترا من ماء الورد، و15 ليترا من دهن الورد، إضافة إلى 100 مل من دهن العود.
عقب ذلك، طاف نائب أمير منطقة مكة المكرمة حول الكعبة ثم أدى ركعتي الطواف.وشارك في غسل الكعبة المشرفة، عدد من المسؤولين وأعضاء السلك الديبلوماسي الإسلامي المعتمدين لدى المملكة وسدنة بيت الله الحرام.
وتضم منظومة الأدوات المستخدمة في غسل الكعبة المشرفة عربة خدمة صممت خصيصا لحمل الأدوات وتنظيمها أثناء مراسم الغسل، إلى جانب إناء لتحضير المواد المستخدمة، ووعاء لسكب المياه، وحافظة للسوائل، وصندوق لحفظ المستلزمات، ومبخرة لتبخير الكعبة المشرفة، إضافة إلى حافظة للمناديل، وقطعة قماش مخصصة لعمليات الغسل والتجفيف.
وفي مستهل مراسم غسل الكعبة رفعت ستارة بابها، قبل المرحلة الرئيسية والتي تبدأ أولا بكنس أرضية الكعبة المشرفة من الغبار والأتربة قبل الغسل، ثم تجلب الأواني النحاسية التي مزج فيها ماء زمزم بطيب الورد الفواح والدهن المعتق والعود الفاخر، وتبلل بها قطع قماشية لتبدأ عملية مسح جدار الكعبة المشرفة من الداخل، ثم تغسل الأعمدة الثلاثة داخل الكعبة وكذلك الأرضيات، عقب ذلك تجفف بقطع قماشية ذات مسكات خشبية، وأخيرا تطيب الجدران بأحدث الأدوات لتغطي كامل مساحة الكعبة المشرفة.