شهدت ڤنزويلا واقعة إنسانية استثنائية بعدما وضعت امرأة مولودها وهي محاصرة بين أنقاض مبنى انهار جراء الزلزال العنيف الذي ضرب البلاد. ووفقا لما نشرته صحيفة «إل موندو»، فقد تمكن متطوعون من مساعدة المرأة على إتمام عملية الولادة في ظروف بالغة الصعوبة، وسط انقطاع الكهرباء وغياب التجهيزات الطبية اللازمة، فيما وثق مقطع ڤيديو متداول جانبا من الواقعة.
وتأتي هذه الحادثة في أعقاب الزلزالين اللذين ضربا ڤنزويلا مساء 24 يونيو، وبلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة بفارق زمني لم يتجاوز 40 ثانية، أعقبتهما عشرات الهزات الارتدادية، ما تسبب في أضرار واسعة النطاق وعمليات إنقاذ متواصلة. وتشير أحدث البيانات المتداولة إلى سقوط مئات الضحايا وإصابة الآلاف، مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن المفقودين، بينما أعلنت السلطات حالة الطوارئ في المناطق الأكثر تضررا. وتسلط قصة ولادة الطفل تحت الأنقاض الضوء على جانب إنساني مؤثر وسط جهود الإغاثة المستمرة في مواجهة واحدة من أقوى الكوارث الطبيعية التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة.