دشن وزير الصحة الدكتور أحمد العوضي اليوم الأربعاء، فعاليات يوم المسعف العالمي (الذي يصادف الثامن من يوليو كل عام) وتستمر أسبوعا في مجمع الأفنيوز مول في إطار جهود الوزارة لتعزيز التواصل المباشر مع أفراد المجتمع.
وجال الوزير العوضي في أركان المعرض المقام ضمن الفعاليات ابتداء في قسم التدريب وقسم الإسعاف وقسم اللاسلكي وألقى كلمة تشجيعية عبر اللاسلكي إلى إخوانه وأبنائه طواقم مركز العمليات في وزارة الصحة أعرب فيها عن شكره وتقديره لجهودهم في خدمة الوطن.
من جهته قال مدير إدارة الطوارئ الطبية في وزارة الصحة الدكتور فهد الغملاس في تصريح صحافي، إن فعاليات يوم المسعف العالمي التي تمتد أسبوعا في أكثر من موقع ابتداء من (الأفنيوز مول) انتقالا إلى مجمع (الخيران مول) وانتهاء بمجمع (360 مول) تأتي ضمن جهود الوزارة لتوفير خدمات الرعاية الصحية وتعزيز للتواصل المباشر مع الجمهور.
وأضاف الغملاس أن فعاليات يوم المسعف العالمي تتضمن دورة الإسعاف الأولي باستخدام اليد فقط وهي دورة قصيرة يتعلم فيها الفرد كيفية عمل إسعافات أولية في مواقع الحدث ليكون خط الدفاع الأول إلى حين وصول طواقم وزارة الصحة للمساندة.
وذكر "أننا اليوم نحتفل بمرور عام على إطلاق خدمة آليات الإسعاف وتحديدا خدمة المستجيب الأول وهذه الخدمة أثبتت جدارتها سواء في أوقات الرخاء أو أوقات الأزمات حيث كانت داعمة أساسية لعمل فنيين الطوارئ والطوارئ طبية والمسعفين".
بدوره قال مراقب الإسعاف في إدارة الطوارئ الطبية بوزارة الصحة عبدالله النفيص في تصريح صحافي، إن خدمات الإسعاف تتمثل في عدد ما يقارب 79 مركز إسعاف موزعة جغرافيا على المحافظات الست وعلى 13 مجمعا وكل مجمع فيه ما يقارب من نقطة إلى نقطتي إسعاف.
وأضاف النفيص أن خدمة المستجيب الأول التي تم تدشينها في التاسع من يوليو 2025 شكلت نقلة نوعية في علاج الحالات في المواقع حيث ما بين 15 إلى 20 بالمئة من عدد الحالات تم علاجها بالمواقع وعمل اللازم وفي بعض حالات والحرائق الكبيرة يتم التعامل معها بداية من بالمستجيب الأول إلى حين وصول سيارات الإسعاف وطواقمها.
وأوضح أن بعض المناطق البعيدة التي يصعب الوصول إليها بسيارات الإسعاف يتم تدخل الإسعاف الجوي حيث تشير الاحصائيات إلى تلقي 900 حالة تقريبا سنويا يتم التعامل معها من خلال الإسعاف الجوي.