شهدت مدينة ناغويا اليابانية حادثا أدى إلى إصابة عدد من الأشخاص بعد انطلاق رذاذ مخصص لإبعاد الدببة بشكل غير مقصود، ما استدعى تدخل فرق الطوارئ ونقل عدد منهم إلى المستشفى، في واقعة تسلط الضوء على استخدام هذه الوسائل الوقائية في المناطق التي تشهد تزايدا في نشاط الدببة.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ.ف.پ)، أفادت خدمات الطوارئ بأن ثمانية أشخاص شعروا بآثار التعرض للرذاذ، فيما نقل خمسة منهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية، دون تسجيل أي حالات خطرة. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الشخص الذي تسبب في إطلاق الرذاذ أوضح أن ذلك حدث عن طريق الخطأ، وقدم اعتذارا عن الواقعة.
ويستخدم هذا النوع من الرذاذ كوسيلة دفاعية للمساعدة في إبعاد الدببة، بالتزامن مع ارتفاع وتيرة مواجهاتها مع البشر في اليابان. وتشير البيانات إلى تسجيل وفيات ناجمة عن هجمات الدببة منذ بداية أبريل 2026، بعد عام شهد أيضا عددا من الحوادث المشابهة. ويرجع خبراء هذه الظاهرة إلى زيادة أعداد الدببة وتوافر مصادر الغذاء، إضافة إلى تراجع الوجود البشري في بعض المناطق الريفية، ما أدى إلى تقارب أكبر بين موائل الحيوانات والمناطق المأهولة.