أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء موجة تفشي ڤيروس هانتا المرتبطة بالسفينة السياحية «إم في هونديوس»، بعد أكثر من شهر من المراقبة الصحية والمتابعة الدولية. وذكرت وكالة فرانس برس (أ.ف.پ) أن المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، أكد أن آخر شخص كان ضمن المخالطين أنهى فترة الحجر الصحي وجاءت نتيجة فحصه سلبية، فيما لم تسجل أي إصابات جديدة منذ 25 مايو.
وبحسب المنظمة، أسفر التفشي عن 13 إصابة وثلاث وفيات، بينما تابعت السلطات الصحية أكثر من 650 مخالطا في 33 دولة وإقليما ضمن جهود احتواء انتشار الفيروس. وأوضحت المنظمة أنها ستواصل التعاون مع الحكومات والشركاء الدوليين لتعزيز فهم ڤيروس هانتا وآليات انتقاله، من خلال دراسة علمية تشمل 21 دولة، بهدف دعم تطوير وسائل التشخيص والعلاجات واللقاحات استعدادا لأي حالات تفش مستقبلية.
وكانت السفينة قد انطلقت من الأرجنتين في مطلع أبريل، قبل أن ترصد الإصابات على متنها، ما استدعى تغيير مسارها وتنفيذ إجراءات صحية شملت إجلاء ركاب وفرض الحجر الصحي على أفراد من الطاقم. وحتى الآن، لايزال المصدر الذي أدى إلى ظهور التفشي غير معروف.