القاهرة ـ أحمد صبري
قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي د. عبدالعزيز قنصوة، إن الجامعات التكنولوجية تمثل نقلة نوعية في التعليم التطبيقي من خلال ربط الدراسة بالصناعة عبر تخصصات متقدمة، تشمل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والطاقة المتجددة، والتصنيع الذكي، وسلاسل الإمداد الذكية، مع تطبيق نظام التعليم المزدوج (50% دراسة و50% تدريبا عمليا داخل المصانع)، وتبني التعليم التعاوني الدولي ومراكز التميز التكنولوجية، بما يسهم في إعداد خريج قادر على الابتكار وربط التعليم باحتياجات سوق العمل.
وأكد قنصوة أن الدولة تستهدف الوصول إلى 27 جامعة تكنولوجية بحلول العام الدراسي 2030/2031، في ظل وجود نحو 48.883 طالبا مقيدا بها خلال العام الدراسي الجاري، و18 كلية حكومية، و68 برنامجا أكاديميا، إلى جانب استمرار إنشاء جامعات جديدة في بنها، والمنوفية، وسوهاج، والسويس، وجنوب الوادي، والعريش، وكفر الشيخ، ودمياط، والمنيا.
وأوضح وزير التعليم العالي أنه بالتوازي مع تطوير المؤسسات التعليمية والتوسع في أنماط التعليم الحديثة، تضع الوزارة تنمية القدرات البشرية في صدارة أولوياتها، انطلاقا من أن جودة العملية التعليمية ترتبط ارتباطا وثيقا بكفاءة العنصر البشري القائم عليها، مشيرا إلى تنفيذ مشروع شامل لتطوير مراكز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، بهدف رفع كفاءة الأداء الأكاديمي والإداري، من خلال تطوير البرامج التدريبية، وتحديث البنية التحتية، وتطبيق آليات قياس أثر التدريب، مشيرا إلى أنه يتم تنفيذ مشروع تجريبي داخل 11 جامعة تشمل القاهرة، والإسكندرية، وعين شمس، وأسيوط، والمنصورة، والمنوفية، وبنها، وقنا، والعاصمة، والزقازيق، وطنطا، مع الاستعانة بلجان خبراء لضمان جودة التنفيذ.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي الجامعي، أوضح قنصوة أنه جار العمل على ميكنة 79 مستشفى جامعيا في 12 جامعة حكومية، حيث تم تشغيل 19 مستشفى فعليا، وبدء التشغيل التجريبي لـ23 مستشفى، وتجهيز 37 مستشفى أخرى تمهيدا للتشغيل، بما يعكس تسارع جهود التحول الرقمي، وتهدف المنظومة إلى رفع كفاءة الخدمة الطبية، وحوكمة التشغيل، وتوحيد الملف الطبي، وإنشاء قواعد بيانات بحثية، وإعداد خريطة صحية للأمراض، مع تعزيز التكامل مع منظومة التأمين الصحي الشامل عبر ربط 9 مستشفيات في أسوان، والإسماعيلية، والإسكندرية، وإدراج 18 مستشفى ضمن المرحلة الثانية في بورسعيد، والسويس، والمنيا، وكفر الشيخ.