أفلت الحيد المرجاني العظيم في أستراليا من إدراجه بقائمة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» للتراث العالمي المعرض للخطر، مع أن المنظمة أبدت الجمعة «قلقا بالغا» بشأن مستقبل الحيد الذي يتميز بتنوعه البيولوجي.
وقالت اليونسكو في تقريرها الأولي «رغم أن الحيد المرجاني لايزال يظهر قدرة واضحة على الصمود، إلا أن قدرته على تحمل مثل هذه الظواهر والتعافي منها تتراجع بشكل متزايد، وهو ما يثير قلقا كبيرا». وتراقب اليونسكو الحيد المرجاني منذ عام 2021، بعدما حذرت آنذاك من أن هذا الحاجز الممتد على 2300 كيلومتر، والذي يعد من أبرز الوجهات السياحية، قد يدرج على قائمة التراث العالمي المعرض للخطر.
وأشارت المنظمة الأممية إلى أن أستراليا أحرزت تقدما في مواجهة التغير المناخي، وتحسين جودة المياه، وتعزيز ممارسات الصيد المستدام، وتنظيف المخلفات التي قد تهدد الشعاب المرجانية.
وأفاد العلماء خلال العام الفائت عن أكبر عملية ابيضاض على الإطلاق للشعاب المرجانية في الحيد المرجاني العظيم، نتيجة ارتفاع درجات حرارة المحيطات بشكل حاد عام 2024، ما أدى إلى تسجيل مستويات غير مسبوقة من الإجهاد الحراري منذ بدء تسجيل البيانات قبل نحو 40 عاما. وعدلت أستراليا قانونها عام 2025 لتشديد القيود المفروضة على تدمير الغطاء النباتي الأصلي بالقرب من الحيد المرجاني.