- محافظة الأحمدي تصدرت قائمة حرائق العام الماضي بـ 542 حريقاً ثم الفروانية بـ534 ثم مبارك الكبير بـ 531
أمير زكي
جدد مدير إدارة العلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم قوة الإطفاء العام العميد محمد الغريب التأكيد على الخطورة البالغة من ترك العبوات المضغوطة والأجهزة الإلكترونية داخل المركبات خلال فصل الصيف، خاصة مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وقال العميد الغريب في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان القوة تعاملت خلال العام الماضي وتحديدا في الفترة من الأول من يناير حتى 31 ديسمبر مع 742 حريق مركبة، وان زجاجات العطور والولاعات وأجهزة الشحن المحمولة «البوربنك» والشواحن من بين أسباب حرائق المركبات صيفا الى جانب اسباب اخرى تتعلق بتسرب الوقود جراء ثقب أو ماس كهربائي ناتج عن تآكل الأسلاك، أو تلف البطارية، وكذلك عدم إحكام توصيلات الأسلاك ونقص ماء الراديتير أو وجود خلل قد يؤدي الى ارتفاع حرارة محرك السيارة وبالتالي اشتعالها.
ودعا العميد الغريب الى الالتزام بإرشادات السلامة الوقائية، وعدم ترك المواد القابلة للاشتعال او الأجهزة الكهربائية داخل المركبات، حفاظا على الأرواح والممتلكات.
وتطرق العميد الغريب الى احصائية قوة الإطفاء خلال العام الماضي، مشيرا الى ان عدد الحرائق التي تعاملت معها القوة بلغ 3468 حريقا، لافتا الى ان محافظة الأحمدي سجلت اكثر عدد من الحرائق بلغ 542 حريقا، فيما حلت محافظة الفروانية في الترتيب الثاني بـ 534 حريقا، ثم محافظة مبارك الكبير بـ 531 حريقا ثم محافظة حولي بـ 483 حريقا ثم العاصمة حلت خامسا بـ 477 حريقا ثم الجهراء بـ 465 حريقا، اما الحرائق الأخرى فكانت داخل المناطق الجنوبية والشمالية.
وذكر الغريب ان الحرائق السكنية بلغت 819 منشأة سكنية، اما الحرائق التي اندلعت في مناطق غير سكنية فبلغت 507 حرائق.
وبالنسبة لحرائق الآليات البحرية فقد بلغت 11 حريقا.
هذا، وكانت قوة الإطفاء قامت امس وخلال فترة وجيزة بإعادة نشر مقطع توعوي حذرت فيه من خطورة وضع الشواحن والعطور والعبوات المضغوطة داخل المركبات في درجات حرارة مرتفعة وهو ما قد يتسبب في حدوث حرائق.