أعلنت وزارة الطاقة أمس، انطلاق طلبات توزيع البنزين من مركزي التوزيع في بانياس وحمص إلى مختلف المحافظات السورية، وذلك لتعزيز مخزون محطات الوقود، وتلبية الطلب على المادة في المحافظات ضمن خطة التوزيع اليومية المستمرة للمشتقات النفطية، في ظل أزمة بنزين تشهدها بعض المحافظات عقب إعلان الوزارة تخفيض اسعار الوقود.
وذكرت الوزارة عبر حساباتها الرسمية في مواقع التواصل، أن الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات تواصل تنفيذ عمليات التوريد والتوزيع وفق الخطة المعتمدة، فيما تتابع وزارة الطاقة، بتوجيهات مباشرة من وزير الطاقة محمد البشير، حركة توزيع الكميات ميدانيا وعلى مدار الساعة، بما يضمن سرعة وصولها إلى محطات الوقود، واستمرار انسيابية التوريد في مختلف المحافظات.
وأكد مدير دائرة الإعلام في وزارة الطاقة عبد الحميد سلات في تصريح لوكالة الانباء السورية «سانا» أن حركة التوزيع شهدت أمس انطلاق 305 طلبات من البنزين تباعا من مركزي التوزيع في بانياس وحمص، بحجم 24 ألف ليتر للطلب الواحد، وبإجمالي 7 ملايين و320 ألف ليتر، وذلك ضمن خطة التوزيع اليومية لتغذية محطات الوقود في مختلف المحافظات.
وأوضح سلات أن الارتفاع الكبير والاستثنائي في الطلب خلال الأيام الماضية أدى إلى زيادة الضغط على بعض محطات الوقود، ما تسبب في انتهاء الكميات فيها مؤقتا أو تشكل ازدحاما عليها إلى حين وصول الصهاريج الجديدة، وذلك في وقت تستمر فيه عمليات التوريد والتوزيع بشكل طبيعي ودون انقطاع.
ودعت وزارة الطاقة المواطنين إلى التوجه لمحطات الوقود عند الحاجة الفعلية للتعبئة فقط، وعدم التهافت بدافع القلق، فالإمدادات مستمرة والكميات تضخ بشكل متواصل إلى مختلف المحافظات.
وكانت وزارة الطاقة السورية أكدت في بيان توضيحي أمس الأول أنها تتابع بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات الإجراءات الرامية إلى معالجة الازدحام الذي شهدته بعض محطات الوقود، ولاسيما في مدينة دمشق وبعض المناطق، خلال الأيام الماضية، وما سببه من إرباك للمواطنين، مشيرة إلى أن الأولوية في هذه المرحلة تتمثل في إنهاء الازدحام وعودة جميع محطات الوقود إلى عملها الطبيعي، بما يضمن انسيابية التزويد وتقديم الخدمة للمواطنين بالشكل الأمثل.