القاهرة - ناهد إمام
أكدت وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية م.راندة المنشاوي، أنه لا توجد أي نية لدى الوزارة لتحويل الوحدات السكنية إلى وحدات إدارية أو تجارية بالمدن الجديدة، مشددة على التزام الدولة بالحفاظ على الطبيعة العمرانية للمناطق السكنية وتحقيق التوازن في استخدامات الأراضي.
وقالت الوزيرة، خلال جولتها التفقدية أمس بمدينة بدر، إن وزارة الإسكان تعمل على توفير الخدمات التجارية والإدارية من خلال الأراضي والمشروعات المخصصة لذلك وفقا للمخططات الاستراتيجية للمدن الجديدة، بما يضمن تلبية احتياجات السكان دون المساس بالاستخدام السكني للوحدات.
وأوضحت أن الوزارة تستهدف الحفاظ على الهوية السكنية للمجتمعات العمرانية الجديدة، مع استمرار تنفيذ المشروعات الخدمية والاستثمارية في المواقع المخصصة لها، بما يسهم في تحقيق التنمية العمرانية المتكاملة وتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وأكدت وزيرة الإسكان أن جميع المشروعات يتم تنفيذها وفقا للمخططات المعتمدة، بما يضمن الاستخدام الأمثل للأراضي وتحقيق الاستدامة داخل المدن الجديدة.
كما أكدت المنشاوي، أن الوزارة تتبنى خطة متكاملة لتمكين الكوادر الشابة، وفي مقدمتهم المهندسون، من تولي المناصب القيادية داخل هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة وأجهزة المدن خلال المرحلة المقبلة.
وقالت الوزيرة، إن الهيئة تستهدف تصعيد 170 مهندسا ضمن برنامج لإعداد وتأهيل قيادات المستقبل، بما يضمن ضخ دماء جديدة قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وإدارة المدن الجديدة بكفاءة.
وأوضحت أن الوزارة، منذ اليوم الأول لتوليها المسؤولية، أجرت حركة تغييرات واسعة داخل أجهزة المدن، ووصفتها بأنها من أكبر الحركات القيادية التي شهدتها هيئة المجتمعات العمرانية في تاريخها، بهدف رفع كفاءة الأداء وتسريع معدلات الإنجاز.
وأضافت أن المرحلة المقبلة تتطلب الاعتماد على قيادات شابة تمتلك الفكر الحديث والقدرة على الابتكار واتخاذ القرار، مؤكدة أن الوزارة تراهن على شباب المهندسين لإحداث نقلة نوعية في إدارة المدن الجديدة وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.