تختتم مباريات ثمن النهائي بمواجهة تجمع بين سويسرا وكولومبيا في فانكوفر، حيث يسعى المنتخبان إلى تحقيق تأهل نادر إلى ربع النهائي.
وسيطرت سويسرا على مجريات لقائها في الفوز على الجزائر 2-0 في الدور الثاني، محققة بذلك سابقة بثلاثة انتصارات متتالية في النهائيات.
كان ذلك الفوز الأول في الأدوار الإقصائية منذ عام 1938 ورفع سلسلة اللاهزيمة لدى سويسرا إلى 7 مباريات، وهي ديناميكية تقوم على صلابة دفاعية في بدايات المباريات، إذ لم يتمكن أي منتخب منافس من التسجيل قبل الدقيقة 50 خلال هذه الفترة.
وقد تمنح انطلاقة قوية جديدة منتخب مورات ياكين مزيدا من الثقة، وهو الذي يطمح إلى تحقيق فوز ثان تواليا في الأدوار الإقصائية وبلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 1954.
وتعول سويسرا على مهاجمها وفرايبورغ يوهان مانزامبي الذي أسهم بخمسة أهداف مباشرة في هذه النسخة (3 أهداف، تمريرتان حاسمتان)، ولا يتفوق عليه سوى الألماني توماس مولر (ثمان في 2010) من حيث المساهمات التهديفية قبل بلوغ 21 عاما خلال الـ60 سنة الأخيرة.
من جهتها، تمكنت كولومبيا من فك شفرة الدفاع المتكتل لغانا فحققت فوزها الأول في مباراة إقصائية بنتيجة 1-0، وسجلت ثالث مباراة متتالية بشباك نظيفة في البطولة.
وقد يكون الحفاظ على نظافة الشباك مجددا أمرا ضروريا، إذ رغم أن لاعبي «لوس كافيتيروس» سددوا أكثر من 20 مرة في كل من مبارياتهم الثلاث الأخيرة، فإن متوسط الأهداف المتوقعة لتلك التسديدات كان ثاني الأدنى بين المنتخبات المتأهلة إلى ثمن النهائي (0.08).
ومع فوز واحد فقط في آخر ثلاث مباريات لهم في هذا الدور، سيحتاج المنتخب الكولومبي إلى مزيد من الدقة أمام المرمى إذا أراد بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ 2014.
ولم تخسر كولومبيا سوى مرة واحدة في المواجهات الأربع السابقة أمام سويسرا (انتصاران، تعادل)، ومن بينها الفوز 2-0 في كأس العالم 1994.