ناصر العنزي
كريستيانو رونالدو دوس سانتوس، لن ننسى هذا الاسم «الموسيقي» مهما طال الزمن، سنعلم الأجيال القادمة باسمك وفعلك وبطولاتك، سنخبرهم بكل شيء ونقول ان كأس العالم لم تنصفه مرة واحدة بعدما اعتلى كل منصات التتويج وفي كل مرة يقترب منها تصد عنه دلالا، لم تحقق البرتغال قبله اي بطولة ومعه حصدت كأس أمم أوروبا ودوري الأمم الاوربية «مرتين»، أينما يكن رونالدو تكن الدهشة حاضرة، في إنجلترا، في إسبانيا، في ايطاليا، في السعودية. بكى رونالدو وبكت معه «كرة» مباراته مع إسبانيا وصرخت كل جماهير العالم «سي».
٭ «إسبانيا شفيهم» فازوا على البرتغال لكنه ليس «الماتادور» بطل يورو 2024 الذي يهدد مرمى خصمه مغمض العينين، حتى لامين يامال لم يسجل سوى هدف واحد حتى الآن وتمكن المدافع نونو منديش من «وضعه في جيبه» طوال الشوط الأول قبل ان يغادر مصابا، كنا نتوقع مواجهة إسبانيا والبرتغال أكثر صخبا واكتفت بهدف وحيد بواسطة البديل «الأرسنالي» ميكل ميرينو في الرمق الأخير من المباراة «90+1»، ولو كان في البرتغال لاعبا يستحق التحية طوال المونديال فهو الحارس ديوغو كوستا.
٭ «قلنا لكم البلجك مو سهلين» وسوف يتغلبون على المنتخب الأميركي ويتأهلون إلى ربع النهائي، فكانت «أربعة» قاتلة أخرجت المضيف وأحرجت مدربه الأرجنتيني بوتشيتينو ومهاجمه بالوغون بانتظار مواجهة «طاحنة» مع إسبانيا، مدرب بلجيكا الفرنسي رودي غارسيا ما عنده «كيري ميري» وأجلس دي بروين ولوكاكو ودوكو على مقاعد الاحتياطي، ويبدو انه مازال يحمل على دوكو الذي ترك الفريق وعاد للوقوف إلى جانب زوجته في ولادة طفلهما!