فقد كريستيانو رونالدو آخر آماله بإحراز كأس العالم لكرة القدم، مع خسارة البرتغال أمام إسبانيا 0-1 بهدف قاتل، أول من أمس في دالاس، في ثمن نهائي مونديال 2026 الذي شهد خروج آخر الدول المضيفة الثلاث، الولايات المتحدة، بخسارتها القاسية أمام بلجيكا 1-4، رغم تعليق الاتحاد الدولي إيقاف مهاجمها فولارين بالوغون والذي شهد جدلا كبيرا قبل انطلاق المباراة.
وكان رونالدو (41 عاما)، أفضل لاعب في العالم 5 مرات وبطل الدوري السعودي مع النصر، أعلن أن هذا المونديال هو الأخير في مسيرته.
وتمالك رونالدو الذي أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة يسجل أهدافا في 6 نسخ مختلفة، نفسه، قبل أن يذرف الدموع مودعا المسرح العالمي أمام 70 ألف متفرج في أرلينغتون، وقال: «كانت هذه آخر مشاركة لي في كأس العالم، لكن سيكون لدي الوقت للتفكير فيما تبقى وللبقاء مع عائلتي، وعدم اتخاذ قرارات متسرعة، ومواصلة الحياة».
كما ودع منتخب البرتغال أيضا مدربه الإسباني روبرتو مارتينيز الذي ينتهي عقده هذا الشهر.
ووجه البديل ميكل ميرينو ضربة قاضية للبرتغال حين سجل هدف الفوز بعد 6 دقائق من دخوله (90+1)، لتبلغ إسبانيا أول ربع نهائي منذ إحرازها مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، محققة رقما قياسيا في سلسلة من 6 مباريات متتالية من دون أن تهتز شباكها في الحدث العالمي.
وضربت بذلك إسبانيا موعدا في ربع النهائي مع بلجيكا التي قدمت أفضل مبارياتها في البطولة وألحقت خسارة كبيرة بالولايات المتحدة (4-1) التي قدمت بدورها أسوأ عروضها في النسخة الحالية، وباتت آخر الدول المضيفة المودعة، بعد المكسيك وكندا، أيضا من دور الـ 16.
سجل أهداف بلجيكا شارل دي كيتلار (9 و33) والبديلان هانس فاناكن (57) وروميلو لوكاكو (90+3)، مقابل هدف أميركي حمل توقيع مالك تيلمان (31). لكن قضية بالوغون خيمت على الساعات التي سبقت المباراة.
وكان المهاجم قد طرد خلال فوز الولايات المتحدة على البوسنة والهرسك في دور الـ 32، إلا أنه شارك بعدما قرر الاتحاد الدولي الأحد تعليق عقوبة إيقافه لمباراة واحدة لمدة عام. وذلك بعدما رفض «فيفا» طعن الاتحاد البلجيكي، معتبرا أنه «غير مقبول من الناحية الإجرائية».