أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة بأشد العبارات قيام إيران باستهداف الناقلة السعودية «وديان» خلال عبورها مضيق هرمز، واستهداف الناقلة القطرية «الركيات»، وتأكيدها أن هذه الاعتداءات المرفوضة هي اعتداء على أمن الملاحة الدولية وسلامتها، وعلى أمن إمدادات الطاقة العالمية.
وقالت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس»: «المملكة تؤكد أن استمرار إيران في شن هذه الاعتداءات يعد انتهاكا جسيما للقانون والأعراف الدولية، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن للممرات البحرية، وتشدد على مطالبتها لإيران بالوقف الفوري لكل ما من شأنه تهديد أمن المنطقة وسلامة الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة، وتؤكد تحميل إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات وأضرارها وتداعياتها كافة».
بدورها أعربت دولة قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف الناقلة القطرية «الركيات» أثناء عبورها قرب مضيق هرمز، مؤكدة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكا خطيرا لسلامة الملاحة الدولية، وتهديدا مباشرا لأمن إمدادات الطاقة العالمية، وخرقا واضحا وصريحا لقواعد القانون الدولي.
جاء ذلك في مذكرة احتجاج سلمها إبراهيم بن يوسف فخرو، مدير إدارة المراسم بوزارة الخارجية، إلى محسن محمد قانعي، نائب سفير إيران لدى الدوحة، خلال استدعائه إلى مقر الوزارة. وقالت الوزارة، في بيان، ان المذكرة تضمنت رفض دولة قطر القاطع لهذا الاعتداء وما يمثله من مساس بأمن الملاحة الدولية واستقرار المنطقة.
وطالبت المذكرة إيران بالوقف الفوري لأي ممارسات تمس أمن المنطقة، والكف عن تعريض أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية للخطر، كما أكدت احتفاظ دولة قطر بكامل حقوقها في اتخاذ ما تراه مناسبا وفقا للقانون الدولي لحماية مصالحها ومقدراتها، بالإضافة إلى مطالبتها إيران بتقديم توضيحات عاجلة بشأن هذا الاستهداف، واتخاذ إجراءات فورية تحول دون تكراره، والالتزام الكامل بقواعد القانون الدولي ذات الصلة.
وكان مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية د.ماجد الأنصاري قال ان «استهداف الناقلة القطرية «الركيات» أثناء عبورها قرب مضيق هرمز يعد اعتداء مرفوضا على أمن وسلامة الملاحة الدولية، وأمن إمدادات الطاقة العالمية، وانتهاكا جسيما وصريحا لأحكام القانون الدولي، ولاسيما القواعد التي تكفل حرية الملاحة البحرية والعبور الآمن في الممرات الدولية».