- "سنتكوم": الضربات الإضافية تهدف لزيادة تقويض قدرة طهران على تهديد أمن الملاحة
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الضربات العسكرية الجديدة على ايران جاءت ردا على قيامها باستهداف السفن التجارية قرب مضيق هرمز.
واضاف ترامب في منشور مقتضب على منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال": (يأتي هذا رداً على قيام إيران بقصف السفن. وإذا تكرر الأمر، فسيكون الوضع أسوأ بكثير!".
وكرر الرئيس الاميركي هذا التحذير خلال حديثه مع صحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في تركيا قائلا "لقد ضربناهم للتو بقوة شديدة. في كل مرة يضربوننا، سنرد عليهم بعشرين ضعفا".
جاء ذلك بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) شن ضربات عسكرية اضافية ضد ايران لزيادة تقويض قدرتها على تهديد امن الملاحة في مضيق هرمز.
وذكرت (سنتكوم) في بيان على صفحتها على منصة (اكس) انه "بناء على توجيهات من القائد العام للقوات المسلحة بدأت قوات (سنتكوم) في شن ضربات إضافية ضد إيران وذلك بهدف زيادة تقويض قدرتها على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز".
واضاف البيان ان "الولايات المتحدة تحمل ايران المسؤولية عن أعمال العدوان الأخيرة وغير المبررة التي استهدفت حركة الملاحة التجارية والأطقم المدنية التي تبحر بحرية في ممر مائي دولي حيوي".
من جهته، قال التلفزيون الإيراني الرسمي إن دوي ثمانية انفجارات سمع في بندر عباس بمحافظة هرمزكان.
وأشار إلى أنه "جرى سماع دوي ثمانية انفجارات في مدينة بندر عباس، بالإضافة إلى سماع دوي ثلاثة انفجارات في كنارك وانفجار آخر في جابهار".
وفي سياق متصل، قالت وكالة أنباء (فارس) شبه الرسمية إن دوي الانفجارات التي تم سماعها في محيط الساحل الغربي لمدينة سيريك كان مصدرها من البحر.
في هذه الأثناء، حضّت باكستان كل من الولايات المتحدة وإيران على التهدئة والتزام بنود مذكرة التفاهم الموقعة بينهما.
وقالت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان "تحض باكستان جميع الأطراف على التزام تعهداتهم المتبادلة بموجب مذكرة تفاهم إسلام آباد"، داعية "كل الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس".
من جانبها، دعت الصين كلا من الولايات المتحدة وإيران إلى حسن تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بينهما بشأن إنهاء الحرب وحل النزاعات عبر الحوار والتفاوض وتجنب اللجوء إلى القوة.
وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن ذلك جاء في تصريح أدلت به المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ خلال مؤتمر صحافي تعليقا على تطورات الاوضاع في الشرق الأوسط.
وأضافت المتحدثة باسم "الخارجية" الصينية: أن استئناف أعمال القتال لا يصب في مصلحة أي طرف، مؤكدة أن الوسيلة العسكرية لن تحل المشكلات الجذرية.
بدوره، أصدر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش دعوة مماثلة، وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك "يدعو الأمين العام كل الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنّب أي خطوات تصعيدية إضافية، واتخاذ تدابير فورية لخفض التصعيد".