تجددت الاعتداءات الايرانية الآثمة صباح أمس على كل من الكويت والبحرين وسط إدانات خليجية وعربية وأوروبية واسعة، وقد أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن القوات المسلحة رصدت فجر أمس صاروخين باليستيين معاديين و13 طائرة مسيرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها بنجاح، ولم يسفر ذلك عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجددت «الخارجية» في بيانها التأكيد على أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة في الوقت الذي تمضي الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة تشكل تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد وتضرب بالإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار عرض الحائط.
وشددت على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به، مجددة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها.
هذا، وتوالت ردود الفعل المنددة والمستنكرة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والاستمرار في مسار الحوار والديبلوماسية وخفض التصعيد.
ولمزيد من التفاصيل:
القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم
«الدفاع»: تعاملنا مع صاروخين باليستيين و13 مسيّرة دون أضرار أو إصابات.. و «الخارجية»: إيران تقوّض جهود خفض التصعيد وتضرب بالإرادة الدولية عرض الحائط
- أمن الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به
- الكويت تحتفظ بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها
- تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة انتهاك صارخ لسيادة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها
- على إيران احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817
- إدانات خليجية وعربية ودولية للعدوان الغاشم: اعتداء سافر وانتهاك صارخ لسيادة البلدين وتهديد مباشر لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين
أعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان، أن القوات المسلحة رصدت فجر أمس صاروخين باليستيين معاديين و(13) طائرة مسيرة معادية اخترقت المجال الجوي الكويتي، وقد تم اعتراضها والتعامل معها بنجاح، ولم يسفر ذلك عن أي أضرار مادية أو إصابات بشرية.
وقال العطوان في بيان للوزارة إن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم بما يعزز أمن الوطن ويحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها وبأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت والتي كان آخرها صباح امس في انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها ولسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وجددت الوزارة في بيان التأكيد أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة في الوقت الذي تمضي فيه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة تشكل تقويضا ممنهجا لجهود خفض التصعيد وتضرب بالإرادة الدولية الداعمة لهذا المسار عرض الحائط.
وشددت على أن أمن دولة الكويت وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها خط أحمر لا يمكن المساس به مجددة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها واستقرارها.
كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين الشقيقة الأربعاء وما تمثله من انتهاك صارخ لسيادتها وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكدت «الخارجية» في بيان رفض دولة الكويت القاطع هذه الاعتداءات وما تنطوي عليه من تصعيد خطير من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى التهدئة وخفض التصعيد، مشددة على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وجددت الوزارة موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن واستقرار مملكة البحرين الشقيقة ووقوفها الكامل إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
هذا، وقد توالت ردود الأفعال المنددة والمستنكرة لتجدد الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ومملكة البحرين، مشددة على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والاستمرار في مسار الحوار والديبلوماسية وخفض التصعيد.
السعودية
وفي الرياض أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات تكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت الشقيقة، وعلى مملكة البحرين الشقيقة، مؤكدة أنها تعد انتهاكا لسيادة الدول والقانون الدولي.
وقالت الوزارة، في بيان: «المملكة تحمل إيران عواقب استمرارها في هذه الاعتداءات الغاشمة، وتطالبها بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات للحفاظ على أمن واستقرار وسلامة المنطقة، وتجدد تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين فيما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما».
الإمارات
وفي أبوظبي دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات تجدد الهجمات الإيرانية العدوانية التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة ومملكة البحرين الشقيقة بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان أن هذه الهجمات العدوانية تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت ومملكة البحرين وتهديدا لأمنهما واستقرارهما.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنهما واستقرارهما.قطر
وفي الدوحة، أدانت دولة قطر بشدة الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، معتبرة إياها انتهاكا سافرا لسيادة البلدين وخرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والاستمرار في مسار الحوار والديبلوماسية وخفض التصعيد والبناء على المكتسبات التي تحققت في إطار مذكرة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمها كل ما تتخذانه من إجراءات للحفاظ على سيادتهما وأمنهما.
سلطنة عُمان
وفي مسقط، أدانت سلطنة عمان الاستهدافات العسكرية التي طالت أراضي دولة الكويت ومملكة البحرين وما تعرضت له سفينتان تجاريتان سعودية وقطرية من حوادث استهداف في مضيق (هرمز).
وقالت وزارة الخارجية العمانية في بيان إن «سلطنة عمان تؤكد تضامنها مع الدول الشقيقة في كل ما من شأنه صون أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وحماية سيادتها ومصالحها».
وذكر البيان ان السلطنة «تؤكد أن تصاعد التوتر العسكري في المنطقة يمثل تهديدا لأمنها وللسلامة الملاحية وانسيابية التجارة الدولية وإمدادات الطاقة»، مجددة رفضها التام لأي أعمال من شأنها تقويض أمن الدول أو تعريض السفن المدنية والتجارية للخطر.
ودعت في هذا المجال كل الأطراف إلى ضبط النفس ووقف التصعيد وتغليب لغة الحوار والحلول الدبلوماسية والالتزام بالتنفيذ التام للتفاهمات الموقعة دعما لجهود ترسيخ الأمن والسلام.
مجلس التعاون
وفي الرياض، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للهجمات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت، مشيرا إلى أن هذه الهجمات تؤكد استمرار إيران في نهجها الرامي الى تقويض مساعي الجهود الدولية والإقليمية لترسيخ الأمن والسلام وحل الأزمة.
كما أشار البديوي إلى أن هذه الهجمات تمثل اعتداء سافرا وانتهاكا صارخا لسيادة البلدين، وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار وسلامة المواطنين والمقيمين، ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل مع مملكة البحرين ودولة الكويت، وتأييده كل الإجراءات التي تتخذانها للحفاظ على أمنهما واستقرارهما وحماية مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما.
الأردن
وفي عمان، أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت، معتبرا إياها انتهاكا صارخا لسيادتها وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت الشقيقة ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
كما أدان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على مملكة البحرين، معتبرا إياها انتهاكا صارخا لسيادتها وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
مصر
وفي القاهرة، أدانت مصر بأشد العبارات الاستهداف الإيراني الآثم لدولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين بما يمثل انتهاكا صارخا لسيادتهما وتهديدا خطيرا لأمن واستقرار منطقة الخليج وتصعيدا غير مقبول من شأنه زيادة حدة التوتر في المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية المصرية في بيان، عن تضامن مصر الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين، مؤكدة وقوفها الى جانبهما في مواجهة كل ما يهدد أمنهما واستقرارهما.
وشدد البيان على رفض مصر الكامل كل الأعمال التي تمس أمن وسيادة الدول الشقيقة أو تهدد أمن واستقرار المنطقة، مجددا الدعوة الى ضبط النفس وخفض التصعيد بما يحفظ الأمن الإقليمي ويصون السلم والاستقرار.
كما جدد البيان الموقف المصري بعدم وجود أي مبرر أو ذريعة لهذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة والمستهجنة علي دول الخليج العربي الشقيقة والتي يعد أمنها واستقرارها جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والمنطقة بأسرها ومن ثم لا يمكن التسامح معها.
لبنان
وفي بيروت، أدان الرئيس اللبناني جوزف عون الاعتداءات التي تعرضت لها دولة الكويت ومملكة البحرين.
وقال عون، في بيان، ان «هذا الاستهداف يمثل خرقا صارخا لسيادة البلدين وسلامة أراضيهما وانتهاكا فاضحا لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، معربا عن تضامن لبنان الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عموما.
وأكد أن «أمن هذه الدول جزء لا يتجزأ من الأمن العربي والإقليمي»، مجددا في الوقت نفسه دعوته إلى «ضبط النفس ونبذ التصعيد وإلى تغليب لغة الحوار والدبلوماسية حرصا على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها».
من جانبه، أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام تضامن بلاده مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقال سلام في بيان له «أدين بشدة الاعتداءات التي طالت دولة الكويت ومملكة البحرين وما تعرضت له سفينتان تجاريتان تابعتان للمملكة العربية السعودية ودولة قطر في مضيق هرمز».
وأعرب عن تضامن لبنان الكامل مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودعمه «كل ما من شأنه صون أمنهم والحفاظ على استقرارهم».
وشدد سلام على أهمية الحفاظ على استقرار المنطقة و«احترام سيادة الدول والالتزام بمبادئ حسن الجوار».
بدورها، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية في بيان لها عن إدانتها بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة تضامن لبنان الكامل مع الدولتين وجميع دول الخليج العربية قيادة وشعبا وتأييده للبيان الصادر عن الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وأشارت إلى أن مثل هذه الأعمال والاعتداءات تشكل «اعتداء سافرا على سيادة الدول وتهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة العالمية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وشددت الخارجية اللبنانية على أن «أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من أمن المنطقة وأن أي اعتداء عليه يهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها».
ودعا لبنان إلى الإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات والالتزام الكامل بقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكدا تأييده الدعوة إلى عقد جلسة عاجلة لمجلس الأمن مطالبا إياه بتحمل مسؤولياته كاملة في ضمان تنفيذ القرار ووضع حد لهذه الانتهاكات.
فلسطين
وفي رام الله دانت وزارة الخارجية الفلسطينية العدوان الإيراني المتكرر الذي استهدف دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين.
وقالت الوزارة في بيان إن ذلك يعد «تصعيدا خطيرا من شأنه تهديد أمن المنطقة واستقرارها وتقويض الأمن والسلم الإقليميين».
وأكدت الوزارة تضامن دولة فلسطين الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين وتأييدها لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذانها لحماية أمنهما واستقرارهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
الجامعة العربية
وفي القاهرة، جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي رفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مصالح وأراضي دول الخليج العربي، محذرا من تداعياتها على أمن المنطقة وجهود تثبيت التهدئة.
واستنكر فهمي في بيان الاعتداءات التي استهدفت ناقلة النفط الخام السعودية (الوديان) وناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية (الركيات) إلى جانب الاعتداءات المتكررة بالصواريخ والمسيرات التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين.
وحذر في هذا الصدد من «خطورة هذا المسار التصعيدي وتوقيته الحساس والذي يأتي في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإعادة انتظام حركة الملاحة بما يهدد بتقويض تلك الجهود وإعادة المنطقة إلى دائرة التصعيد».
وجدد فهمي تضامن جامعة الدول العربية الكامل مع كل من دولة الكويت والمملكة العربية السعودية وقطر ومملكة البحرين وسائر دول الخليج العربية.
وشدد على أن «أمن الخليج العربي جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي وأن أي اعتداء يستهدف إحدى دوله أو مصالحها الحيوية أو ممراتها البحرية يمس المصالح العربية المشتركة ويهدد أمن واستقرار المنطقة بأسرها».
البرلمان العربي
من جانبه، دان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي بشدة الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين مؤكدا أنها انتهاك صارخ لسيادة الدول ومخالفة جسيمة للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
وقال اليماحي في بيان إن «أي اعتداء يستهدف سيادة أو أمن أي دولة عربية يعد اعتداء على الأمن القومي العربي وتهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليمي»، معتبرا هذه الاعتداءات تصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي ويزيد حدة التوتر فيها.
وطالب في هذا الصدد بالإيقاف الفوري لهذه الاعتداءات والاستفزازات والالتزام بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأعرب اليماحي عن تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين ودعمه التام لكل الإجراءات المشروعة التي تتخذانها لصون سيادتهما والحفاظ على أمنهما واستقرارهما.
الاتحاد الأوروبي
وفي بروكسل، قالت الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الهجمات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين «غير مقبولة».
وأضافت كالاس في منشور على منصة (إكس) للتواصل الاجتماعي أن «إيران كانت قد التزمت بموجب المذكرة بإعادة فتح مضيق هرمز، لذلك تشكل الهجمات الأخيرة التي استهدفت سفنا بالقرب منه انتهاكا لذلك الالتزام وتهدد بتعطيل استئناف إمدادات الطاقة».
وشددت في هذا الصدد على أن «حرية الملاحة يجب ألا تتعرض لأي عوائق» وعلى ضرورة ضمان انسياب حركة السفن في مضيق (هرمز).
ولفتت الى أن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون الإثنين المقبل اجتماعا مع نظرائهم من دول مجلس التعاون الخليجي لبحث سبل التعاون من أجل دعم تنفيذ الاتفاق والحفاظ على حرية الملاحة في مضيق (هرمز) والبحر الأحمر.
«الكهرباء»: خروج خطوط هوائية لنقل التيار متأثرة بشظايا التصدي للهجمات دون تأثر استمرارية الخدمات
أعلنت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة خروج عدد من الخطوط الهوائية لنقل الطاقة الكهربائية متأثرة بشظايا ناتجة عن التصدي للهجمات التي تعرضت لها البلاد، مؤكدة أن ذلك لم يؤثر على استمرارية خدمات الوزارة.
وقالت الوزارة في بيان نشرته في حسابها الرسمي على منصة (إكس) إن فرق الطوارئ التابعة لها باشرت عملها على الفور بالتنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم الأضرار وتنفيذ أعمال الإصلاح اللازمة.
الكويت تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني لناقلة سعودية أثناء عبورها مضيق هرمز
أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني لناقلة سعودية أثناء عبورها مضيق هرمز، وما يمثله ذلك من انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي وتهديد لأمن وسلامة الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية. وجددت «الخارجية» في بيان تأكيد موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها ورفضها لأي اعتداء يمس أمنها أو يعرض مصالحها ومقدراتها للخطر.
وشددت على مطالبة دولة الكويت بضرورة وقف هذه الاعتداءات الإيرانية وبشكل فوري، وتغليب مسار التهدئة واحترام قواعد القانون الدولي وحرية الملاحة البحرية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرار ممراتها الحيوية.