شارك وفد من وحدة التحريات المالية برئاسة رئيس الوحدة د.حمد المكراد في أعمال الاجتماع العام الـ 32 لمجموعة إغمونت لوحدات التحريات المالية المنعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو.
وقال رئيس الوحدة د.حمد المكراد لـ «كونا» إن مشاركة دولة الكويت في أعمال الاجتماع تأتي تتويجا للدور الفاعل الذي تضطلع به الوحدة على الصعيد الدولي، مؤكدا استمرار حضورها المؤثر في مختلف المحافل الدولية ذات الصلة.
وأضاف د.المكراد أن اختيار الوحدة ممثلة لإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في اللجنة الاستشارية المعنية باختيار رئيس مجموعة إغمونت ونائبه والمناصب القيادية الأخرى من بين 182 وحدة تحريات مالية عضوا في المجموعة يعكس الثقة الدولية والمكانة التي تحظى بها دولة الكويت والثقة التي اكتسبتها في المحافل الدولية.
وأوضح أن الاجتماع تناول عددا من القضايا الاستراتيجية، على رأسها تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بتطوير عمل وحدات التحريات المالية ومن بينها تعزيز استقلاليتها التشغيلية بما يسهم في رفع كفاءة منظومة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب على المستويين الوطني والدولي.
وذكر أن الوحدة وقعت على هامش أعمال الاجتماع ثلاث مذكرات تفاهم مع وحدات التحريات المالية في كل من جمهورية أذربيجان وجمهورية مالطا وجمهورية ألبانيا بما يعزز أطر التعاون الثنائي وتبادل المعلومات الاستخباراتية المالية وفقا للمعايير الدولية.
وأضاف أن مذكرات التفاهم تسهم بمشاركة فاعلة في اجتماعات فرق العمل والمجموعات الإقليمية بما يعزز قدرة دولة الكويت على مواجهة التحديات المستجدة في هذا المجال، وفي مقدمتها الجرائم المالية العابرة للحدود.
وأشار إلى أن هذا الاجتماع الذي يتناول هذا العام محور (تطور نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص) يأتي في مجال مكافحة الجرائم المالية في إطار حرص دولة الكويت على ترسيخ حضورها الفاعل في المحافل الدولية المعنية بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.
وأكد د.المكراد استمرار التزام الوحدة بتعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتطوير آليات العمل بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويسهم في ترسيخ منظومة مالية وطنية متكاملة وتعزيز مكانة دولة الكويت الدولية.