هنأ المبعوث الرئاسي الخاص للولايات المتحدة الأميركية إلى سورية والعراق توم باراك، سورية على استعادة حقوقها وامتيازاتها بمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.
وفي تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، لفت باراك إلى أن هذه المحطة المهمة تعكس التقدم الملحوظ الذي أحرزته الحكومة السورية والتزامها بالتفاعل المسؤول مع المجتمع الدولي.
بدوره، رحب مكتب الممثل البريطاني الخاص إلى سورية باستعادتها حقوقها في المنظمة.
وقال المكتب في تدوينة عبر حسابه على منصة إكس: « تقر المملكة المتحدة بهذه اللحظة التاريخية، وترحب بإعادة حقوق سورية وامتيازاتها في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، وتحيي الشعب السوري وتفانيه في القضاء على إرث الأسد البغيض».
وكان المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعتمد الخميس قرارا يقضي بإعادة حقوق سورية وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في خطوة تعكس ثقة المجتمع الدولي بالتحول الذي شهدته، وبجهود مؤسساتها في تنفيذ التزاماتها وتعاونها البناء مع الأمانة الفنية في معالجة إرث البرنامج الكيميائي العائد إلى حقبة النظام البائد، بحسب ما اعلنت وكالة الانباء السورية «سانا».
يذكر أنه في 21 أبريل 2021 قررت الدول الأطراف في المنظمة تعليق بعض حقوق عضوية سورية، بعد أن أثبتت المنظمة استخدام النظام البائد الأسلحة الكيميائية في هجمات وقعت ببلدة اللطامنة بمحافظة حماة في مارس 2017، وفي مدينة سراقب بمحافظة إدلب في فبراير 2018.
وشكلت منظمة حظر الأسلحة الكيمائية والأمم المتحدة بعثة تفتيش مشتركة عن الأسلحة الكيميائية في سورية، وأعلنت انتهاء مهمة البعثة في 19 اغسطس 2014 بعد تدميرها مخزون النظام المخلوع من الأسلحة الكيميائية.
إلا أن تحقيقات لاحقة أجرتها المنظمة وآليات التحقيق الدولية أظهرت أن النظام لم يعلن كامل برنامجه الكيميائي، واستمر لاحقا في استخدام غازي الكلور والسارين في هجمات استهدفت مناطق عدة في سورية.
وكان المجلس التنفيذي للمنظمة اعتمد أمس قرارا يقضي بإعادة حقوق سورية وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في خطوة تعكس ثقة المجتمع الدولي بالتحول الذي شهدته سوريا، وبجهود مؤسساتها في تنفيذ التزاماتها وتعاونها البناء مع الأمانة الفنية في معالجة إرث البرنامج الكيميائي العائد إلى حقبة النظام البائد.
وفي 21 ابريل 2021 قررت الدول الأطراف في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تعليق بعض حقوق عضوية سورية، بعد أن أثبتت المنظمة استخدام النظام البائد أسلحة كيميائية في هجمات وقعت عامي 2017 و2018، كما وثقت تقارير أممية وحقوقية استمرار استخدام النظام البائد للأسلحة الكيميائية خلال سنوات الحرب، رغم انضمامه إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية عام 2013 والتزامه بتفكيك برنامجه الكيميائي.