سلطان العبدان
أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية وشؤون الأسرة والطفولة د.أمثال الحويلة أهمية استمرار الجهود الوطنية المشتركة في مواجهة آفة المخدرات، معربة عن أملها بأن تتحول حملة «وطن يحميك» إلى مبادرة سنوية تصل إلى كل بيت ومدرسة ومؤسسة، بما يعزز ثقافة الوقاية ويحمي الأجيال القادمة. جاء ذلك خلال حضورها ندوة «مجتمع واع... ومستقبل آمن»، التي نظمتها وزارة الشؤون الاجتماعية ضمن فعاليات الحملة الوطنية التوعوية الشاملة لمكافحة المخدرات تحت شعار «وطن يحميك».
وقالت الحويلة إن حملة «وطن يحميك» جسدت نموذجا وطنيا مميزا للتعاون والتكامل بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، مؤكدة أن التوعية ليست مسؤولية جهة واحدة، وإنما مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الجميع. وأضافت أن الوزارة تتطلع إلى استمرار الحملة بصورة سنوية والتوسع في برامجها وأنشطتها، حتى تصبح ثقافة الوقاية جزءا أصيلا من المجتمع، وترسخ الوعي بأهمية حماية الشباب من مخاطر الإدمان.
واختتمت الحويلة بالتأكيد على أن استمرار الشراكة والتعاون بين مختلف الجهات يمثل الركيزة الأساسية لحماية المجتمع، وبناء مستقبل أكثر وعيا وأمنا للأجيال القادمة.
ووجهت رسالة إلى الأسر التي يواجه أبناؤها مشكلة الإدمان بضرورة التعامل معهم بالوعي والاحتواء بعيدا عن الخوف أو الوصمة المجتمعية، مؤكدة أن العلاج متاح عبر قنوات آمنة وسرية وفرتها الدولة لتقديم الدعم وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية.