اعتبر مدرب المنتخب الفرنسي لكرة القدم ديدييه ديشامب أمس الاثنين أن منتخب إسبانيا، بطل أوروبا الحالي، هو «المرشح الأوفر حظا» في مباراتهما اليوم الثلاثاء في دالاس ضمن نصف نهائي مونديال أميركا الشمالية.
وقال ديشامب في مؤتمر صحافي عشية المواجهة: «إسبانيا هي المرشحة الأوفر حظا، وهذا ليس للضغط على مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي. الناس ينتظرون الكثير من إسبانيا. هي تعرف كيف تهاجم، وتدافع جيدا، ولا تستقبل الأهداف، وقد تكون مباراة استعراضية بين منتخبين يملكان قدرات هجومية».
وأضاف: «نحن أيضا منتخب يحتاج إلى الكرة، وقادر على خلق المشاكل للمنافسين. سيكون الصراع قويا. لا توجد رغبة في الثأر (بعد الخسارتين في كأس أوروبا 2024 ودوري الأمم الأوروبية 2025). ما حدث قد حدث، وما يهمني هو الغد (الثلاثاء)».
ورد مدرب إسبانيا لويس دي لا فوينتي، قائلا «ترشيح منتخب للفوز لا يقدّم ولا يؤخر. المنتخبات تتعرض للضغوط في هذه المرحلة من البطولة، ولن يؤدي رمي الكرة في ملعب الآخرين إلى إضافة المزيد من الضغوط».
وأضاف: «نحن منتخبان كبيران يواجه أحدهما الآخر، تماما كما أن هناك منتخبين كبيرين يواجهان بعضهما في نصف النهائي الآخر»، مشددا على أن منتخب بلاده مرتاح للتعامل مع ضغط التوقعات.
وتابع: «بصرف النظر عن كوننا مرشحين أم لا، فهذا لا يخلق ضغطا إضافيا. نحن نمتلك هذا الضغط أصلا. نريد أن نقدم أداء جيدا من أجل بلدنا».
وعن كيفية الدفاع في مواجهة موهبة «لا روخا» لامين جمال، أشار ديشامب إلى أن «المهم هو الحد من تأثيره».
وأضاف بنبرة مازحة: «في المواجهات الفردية الأمر صعب، لكن مواجهة بعض لاعبينا واحدا لواحد لن تكون أيضا نزهة للإسبان».