ندى أبونصر
لليوم الثاني على التوالي، واصلت سفارة دولة قطر لدى دولة الكويت استقبال جموع المعزين في وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، وسط حضور رفيع المستوى يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين. وشهد مقر السفارة توافدا كبيرا من الوزراء ورؤساء البعثات الديبلوماسية المعتمدة وشخصيات سياسية واجتماعية بارزة في الكويت.
من جهته، أعرب السفير القطري علي بن عبدالله آل محمود ، في تصريح لوسائل الإعلام، عن بالغ شكره وتقديره لدولة الكويت قيادة وحكومة وشعبا، على مشاعرهم الصادقة، مؤكدا أن هذا التضامن يجسد عمق الروابط التاريخية واللحمة الخليجية في المواقف كافة.
هذا، وأكد عدد من الشخصيات الكويتية البارزة والديبلوماسيين أن دولة قطر ودول الخليج فقدت برحيله أحد أبرز القادة الذين أسهموا في صناعة نهضة المنطقة وتعزيز وحدتها.
وقال السفير التونسي محمد البودالي: أتقدم بخالص التعازي لدولة قطر الشقيقة بهذا المصاب الجلل، مشيرا الى ان صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، طيب الله ثراه، ترك فراغا كبيرا، مثمنا الدور الذي قام به في نهضة قطر التي تبوأت مكانة على المستوى العربي والاقليمي والدولي، مشيدا بإسهاماته على الصعيدين السياسي والاقتصادي والدور الكبير الذي قام به لنهضة قطر على جميع المستويات.
من جانبه، قال نائب رئيس تحرير جريدة «النهار» سامي النصف ان ثروات الأوطان باقية، لكن الرجال العظماء لا يعوضون، مضيفا «بهذا المصاب الجلل نعزي أنفسنا قبل أن نعزي الشعب القطري والشعوب الخليجية، فقد رحل رجل دولة من الطراز الأول وباني نهضة قطر الحديثة».
من جانبها، أعربت الشيخة سهيلة الصباح عن خالص تعازيها، قائلة «لقد فقدنا غاليا على قلوبنا، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان على فراقه».
بدوره، قال رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز البابطين الثقافية، سعود عبدالعزيز البابطين، ان خسارة الأمير الوالد كبيرة ولا تعوض، إلا أن العزاء يكمن في قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإخوانه لاستكمال مسيرة البناء والنهضة، مضيفا أن الكلمات تعجز عن وصف ما قدمه الفقيد لوطنه، ومتمنيا أن يواصل الجيل القادم هذه المسيرة المليئة بالإنجازات.
من جانبه، قال عبداللطيف الجسار ان سمو الأمير الوالد كان قائدا استثنائيا في هذا العصر، حيث قدم الكثير لبلده وللأمتين العربية والإسلامية، وترك إرثا سياسيا وتنمويا سيظل شاهدا عليه التاريخ.
من جهته، تقدم السفير عبدالعزيز الشارخ بأحر التعازي إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري، مؤكدا أن الأمير الوالد كان أحد أبرز رموز السياسة في منطقة الخليج العربي، وأسهم بدور كبير في تعزيز الألفة والوحدة الخليجية وترسيخ العلاقات الأخوية بين دول مجلس التعاون.
كما تقدم المستشار علي المطيري بخالص التعازي إلى صاحب السمو أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وإلى الشعب القطري، مشيرا إلى أن الفقيد كان قامة عربية بارزة، وترك بصمات وإنجازات كبيرة على المستويات المحلية والعربية والدولية، وسيظل اسمه مقترنا بنهضة دولة قطر الحديثة وما حققته من تقدم وتنمية.